1 ـ رفع الجهل، وذلك بأحكام الشريعة الإسلامية والسنن النبوية، بطلب الحق والبصيرة في تلك الأحكام، وبتعلم العلم والعكوف عليه دراسة وحفظًا وفهمًا ودعوةً وعملًا.
2 ـ الحرص على سلامة المنهج المتبع لآثار السابقين الموافقة لقواعد الشريعة، والمحققة لمقاصدها وغايات أحكامها وشرائعها الكلية والتفصيلية، بعيدًا عن النظرة الشخصية أو الطائفية الضيقة.
3 ـ دعوة أولئك الذين يدخلون إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة وخفض الجانب لهم، حتى إذا كانت في نفوسهم مقاصد مكيدة فإنها تزول بإذن الله، واستخدام ما يمكن من الأساليب اللينة الحقة، حتى لو ظهر غلو، عسى أن يتركوه أو تكون مرحلة زلت فيها أقدامهم؛ سرعان ما يرجعون ويثوبون عنها، لكن إذا لم يُجد العلاج باللين والحسنى فأخر الدواء الكي؛ لئلا يستفحل المرض في جسد الأمة وينتشر، وقطعًا للمرض، واستئصاله لمصلحة المريض وغيره.
وحبذا لو طبق هذا المنهج مع الشباب الذين لديهم نزعات غلو أو كانوا جماعات ... مالم نحس الزيادة في الغلو، حتى لا يولد العنف تصلبًا وزيادة غلو وتشدد وتمسك بالرأي (كما تعالج بعض الأنظمة الغلو والتطرف) !.
4 ـ التربية الإيمانية الصحيحة على منهج القرآن، وبنبراس من تربية النبي - صلى الله عليه وسلم - لأمته وأصحابه على سبيل الخصوص؛ حيث قضى عليه السلام على ما بدر من مظاهر الغلو بأسلوب تربوي حقيق بأن يحتذى ويطبق، حتى صار الصحابة، ومن كانت منهم مظاهر الغلو، أمثلة يقتدى بهم، في العدل والإحسان والاعتدال والوسطية المأمور بها شرعًا.
التربية على منهج السماحة والمودة وخفض الجانب للمخالفين إلى حد معين، وإحسان الظن بالمخالف ما لم يصل الأمر إلى غير المرغوب فيه ما أمكن إلى ذلك سبيلًا.
التربية على التأدب مع الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - ومع أصحابه وأهل العلم، تأدب التلميذ مع معلمه والطفل مع مربيه. يتأدب مع أهل العلم فلا يتجرأ عليهم ويماريهم أو يتطاول عليهم ويباحثهم بالحسنى واللطف.