الصفحة 8 من 36

1 -3 - جاء في الأمالي لأبي علي القالي:"وقيل لابنة الخُسّ: أيُّ الإبلِ خير ٌ؟ فقالت: السِّبَحْلُ الرِّبَحْلُ، الرَّاحِلَةُ الْفَحْلُ" [1] وقد نسب الأصمعي هذا الخبر إلى العرب"وقالت العرب: قيل: أي الإبل خير؟ فقال العالم: السِّبَحْلُ الرِّبَحْلُ الراحلة الفحل" [2] وهذه الأوصاف التي وضعتها للفحل من الإبل إنما هي امتداد لما قدمته لأبيها من أوصاف الفحل الذي يريد شراءه لإبله، وهي هنا تركز من خلال التراكم الصوتي في نهايات الكلمات المتجانسة على صفتي العِظَم والضخامة، وهما أدعى إلى قدرة الفحل على غشم الناقة وغصبها على نفسها إن هي عصته.

1 -4 - قال الأصمعي: وحدثنا بعض العرب قال: قال لابنة الخُسِّ أبوها: أيُّ الإبِلِ خيرٌ؟ قالت: خير الإبلِ الدِّحَنَّة، الطويل الذراع، القصير الكراع، وقلَّمَا تجِدَنَّه" [3] والدِّحِنَّة: الكثير اللحم الغليظ، والدَّحِنُ: العظيم البطن، والكراع في الدواب: ما دون كعوبها [4] وهو"

(1) - أبو علي إسماعيل بن القاسم القالي: كتاب الأمالي 2/ 218 - طبعة دار الكتب العلمية 2 .. 2 م - بيروت. والخبر في لسان العرب لابن منظور في موضعين أولهما 11/ 265 مادة ربحل، والبعير الرِّبَحْل: العظيم، وثانيهما 11/ 323 مادة سبحل، والسِّبَحْل: الضخم.

(2) - كتاب الإبل: الأصمعي: أبو سعيد عبد الملك بن قُريب - تحقيق د/ حاتم الضامن ص 119 - طبعة دار البشائر - د-ت. وقد نسب المحقق القول لابنة الخُسّ كما جاء في لسان العرب لابن منظور، وهذا الخبر في تهذيب اللغة للأزهري: أبو منصور محمد بن أحمد 5/ 324 مادة سبحل - تحقيق د/ عبد الله درويش ومراجعة محمد علي النجار - الدار المصرية للتأليف والترجمة.

(3) - كتاب الإبل: الأصمعي - السابق - ص 119، والخبر في تهذيب اللغة للأزهري 4/ 425 مادة دحن - تحقيق عبد الكريم الغرباوي ومراجعة محمد علي النجار - الدار المصرية للتأليف والترجمة، وكذلك في لسان العرب لابن منظور 13/ 149 مادة دحن.

(4) - تهذيب اللغة للأزهري 1/ 31. - تحقيق عبد السلام هارون- الدار المصرية للتأليف والترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت