فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 161

إلهي بتقديس النفوس الزكية *** وتجريدها من عالم البشرية

أزل عن فؤادي ما أقاسي من العنا *** فإني ضعيف الصبر عند البلية

وهذه الوسيلة لشيخنا عبد الباقي:

يا من علا ذكره في سافل الأزل *** ومن مدائحه تشفي من العلل

ومن أتى رحمة عم الورى كرمًا *** قد زحت عنا ظلام الشرك والخبل

ويا شفيع ألوي ذنبي له خطر *** ولست أرجو سواك اليوم يا أملي

هم وحزن على المسكين قد جمعا *** وحالتي كشبيه الخوض في الوجل

ذنبي خطير وأوزاري مثقلة *** وإنني خائف من وقفة الخجل

أرجوك تسعفنا في كشف كربتنا *** ومحو زلتنا يا سيدَ الرسل

صلى عليك إله العرش خالقنا *** رب العباد إليه منتهى سؤلي

وتتبع شيخنا المذكور: إن الماء لا يسوغ شربه طبًا في عشرة أسقيا، فنظمها في قوله:

توق لشرب الماء من بعد عشرة *** طعام وحمام وحلو مجامع

ومتعبة من بعد مسهل فاكه *** ويقظتها من بعد سخن وبائع

أنشدنا شيخنا عبد الباقي، أنشدنا شيخنا أبو الطيب الغزي رحمه الله تعالى بمنه وكرمه:

إذا أفرط المرء ما أمكنه *** ومال إلى الجهل أو استحسنه

فدعه فقد ساتد بئره *** سيضحك يومًا ويبكي سنه

فطور التمر سنَّة رسول الله، سنة ينال الأجر عبد يحلي منه سِنَّه

في شرح المناوي: أطفال المشركين فيهم عشرة أقوال، ونظمها:

لقد قال أهل العلم في طفل مشرك *** بأعراف إمساك مشيئة زلهم

وفي جنة في النار مع وقف محنة *** تراب وخدام وقيل مع أصلهم

سئل علي رضي الله عنه عن واجب وأوجب، وعجيب وأعجب، وصعب وأصعب، وقريب وأقرب، فأجاب يقول:

توب الورى واجب عليهم *** وتركهم للذنوب أوجب

والدهر في صرفه عجيب *** وغفلة الناس عنه أعجب

والصبر في النائبات صعب *** لكن فوات الثواب أصعب

وكلما تجي قريب *** والموت من ذاك فادر أقرب

ومن نظم شيخ شيخ مشايخنا العلقمي فيما ورد من الأحاديث التي من عمل بما فيها غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وهي ستة عشر، ذكرها في حاشيته على الجامع الصغير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت