فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 161

أما ثَبَتَهُ هذا:

فقال الدكتور الشيخ ابنُ عثيمن: {و عندي له ثَبَتٌ بمروياته، اسمه:"الكواكب الزاهرة في آثار أهل الآخرة"رواه عنه تلميذُه أحمد الدَّمنهوري (هكذا) ولعله أحمد بن عبد المنعم بن يوسف الدَّمنهوري (ت 1192 ه) مؤلف"الفتح الرَّباني بمفردات ابن حنبل الشيباني"... قال الدمنهوري في أول الثبت:"لما مَنَّ الله عليَّ بالاجتماع على الإمام الحبر الفهامة الهمام مفيد الطالبين خاتمة الحنابلة المعتبرين أستاذنا الشيخ أحمد بن عوض المقدسي الحنبلي متَّعَ الله الأنام بطول حياته وأعاد علينا وعلى محبينا من صالح دعواته، وقرأتُ عليه"منتهى الإرادات"بتمامه و"مفردات ابن القيم"و"متن الإقناع لطلاب الانتفاع"وغير ذلك .. طلبتُ منه أن يجيزني بما أخذته عنه وما أخذه عن شيخيه: شيخ الإسلام كاشفِ عن مخدّراتِ العلوم اللثامَ، الجامع بين المعقول والمنقول المتبحر في الفروع والأصول الشيخ عثمان بن أحمد النجدي، وشيخه علم الهدى .. محمد الخلوتي .."وقيّد ابنُ عَوَض هذا"الثبت"عن الشيخ ابن قائد النّجدي وغيرِه ثم نسخه سنة 1105 هـ، وهذا الثَّبَت ملئٌ بالفوائد في كل فن من فنون المعرفة فيه أحاديث وأسانيد وفقه ولغة وإنشادات وتراجم ... وغيرها.}

و ابن قائد النجدي (؟ -1097 هـ) هذا مُتَرجَمٌ في"السّحب الوابلة"أيضا 2/ 697 رقم 423

قال د. ابن عثيمين -تحت ترجمته: {و احتفى به تلميذُه أحمد بن عوض المقدسي في ثبته المسمَّى"الكواكب الزاهرة في آثار أهل الآخرة"، يقول تلميذُ أحمد بن عوض المذكور- الذي كَتَبَ هذا الثبت: أحمدُ الدمنهوري ... (ونقل ما سبق كتابته أعلاه في تحليته) وقال ابن عوض:"هذا ولما كان من جملتهم الشيخ الإمام السابق إلى كل فضيلة ... الخ} (و نقل ما مدحه به في خطبة"ثبته") ."

لما انتهى ابن عوض من مدح شيخه ابن قائد قال: .. مَنَّ الله عليَّ بمطالعة محيَّاه، عَدَدْتُها - ومن ألبسه ثوب الجمال - من أعظم منن الله، فعرفتُ معه مدة من نفائس الأوقات، وتذاكرنا جملة من الكتب والمقدمات، فكان في ذلك كلها المُجلي، وأستحي أن أقول وكنت المُصلي، إذْ سابق عزمه لا يُجارى، وفارس براعته لا يُبارى، ثم طلب مني الإجازة بعموم ما أجازني به الأستاذة، وأنا والله أحق بأن أكون له من التلامذة، لحسن ظنه بما حَلّى به مشايخي عواتقي، وما قلّدونيه من نفائس عقود ضاقت عنها مخانقي، توهما أن هذا الآلَ بَلالٌ رُوا، وأنَّ هذه الجذوةَ نَارٌ تُرى، فأجبته متعثرا في أذيال الخجل، و ورد من قطع الأمل، قائلًا: (نعم، أجزته بكل ما تجوز لي وعني روايته، وما تنسب إلي معرفته ويقينه ودرايته، مِنْ مَنْطُوْقٍ ومَفْهُومٍ، ومَنْثُورٍ ومَنْظُومٍ، إِجَازَة ... عامة لا استثناء فيها، ولا استدراك لشيء يكدر صافيها، ومن أَجَلِّهِ وأَعْظَمِهِ مَا رَقَمَهُ فِي هَذَا الثَّبَتِ بِقَلَمِهِ) . وقد سميتُه بالكواكب الزاهرة في آثار أهل الآخرة مما نسب إلي شيخيَّ مَنْ لا أعلى سندا منهما في الآفاق، وإذا أبصرته آليتَ أنه قد وقع على ذلك الاتفاق، أعني بهما علاَّمَتَيْ عصرهما وسيِّدَيْ قطرهما ومصرهما: مجتهد وقته في العلوم الحديثية والصوفية والعربية، مع الخلق والخلق والسّمت والسيرة المرضية، مَنْ هو في هذا الشأن أقوى عدتي، الشيخ أيوب بن الشيخ أحمد بن الشيخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت