ثانيًا: الأهدافُ الاقتصاديَّةُ:"وأهمُّهَا استغلالُ ثرواتِ المسلمينَ منْ حيثِ التوسعِ فيْ الأراضيْ الإسلاميَّةِ للاستغلالِ أوْ الاستيطانِ، ونقلِ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا الدُّولِ وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ وأسواقٍ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ثالثًا: الأهدافُ الثَّقافيَّةُ:"
ويتلخصُ الهدفُ الثَّقافيُّ للدَّولةِ الاستعماريةِ فيْ"تمكينِ الثَّقافةِ والُّلغاتِ"
الأوروبيَّةِ لدىْ شعوبِ المستعمراتِ، ومحاربةِ وتشويهِ
اللغاتِ والثَّقافاتِ المحليةِ، وتشويهِ صورةِ الحضارةِ الإسلاميَّةِ، وذلكَ منْ خلالِ إنشاءِ مراكزَ نشرِ الثَّقافةِ، كالمدارسِ والجامعاتِ، بِنِيَّةِ حقنِ هذا الجيلِ بالشعورِ بالنَّقصِ والتَّخلفِ، الإسلاميَّةِ" [1] . رابعًا: الأهدافُ الدِّينيَّةُ: وأهمُّها هدمُ الإسلامِ فيْ عقائدِهِ وحضارتِهِ وعَمارتِهِ ونُظُمِهِ وأخلاقهِ التيْ تُبيِّنُ مدىْ قدرةْ الإسلامْ علىْ التَّطورِ الحضاريِّ والعُمرانيِّ، ومدىْ قدرتهِ علىْ"
تلبيةِ متطلباتِ الإنسانِ، وإضعافِ وتفريقِ المسلمينَ.
(1) د. بدرانُ مسعودُ بنُ الحسنِ،"قضايا ثقافيةٌ معاصرةٌ"في (www.ckfu.org/vb/attachment.php) 10.