5 -"إنَّ العمارةَ الإسلاميَّةِ لها مرجعيةٌ عظيمةٌ وهيَ القرآنُ"
والسُّنةُ،
أمَّا
العمارةُ
الاستعماريةُ
فمرجعيتُها القوانينُ الوضعيةُ
الَّتيْ قدْ تصيبُ وقدْ تخطئُ" [1] ."
(1) د. جميل عبد القادر أكبر،، عمارةُ الأرضِ فيْ الإسلامِ، بيروت، مؤسسةُ الرِّسالةِ، ط 3، عددُ الصفحاتِ 543،