المهمَّةِ فيْ تاريخِهِ فيْ العالمِ الإسلاميِّ، وفيْ الأخيرِ درسَ العلاقةَ بينَ التبشيرَ والاستعمارِ، وهذَا البحثُ منشورٌ فيْ (mongiz@maktoob.com) ، عددُ الصفحاتِ 30. - العولمةُ وأثرهُا علىْ النظامِ العمرانيِ: تأليفُ الأستاذِ مازنَ ظافرِ موسىْ الصفارِ، ويبينُ فيهِ أنَّ العولمةَ قدْ
نشأتْ وتطورتْ خلالَ علىْ النظامِ العمرانيِ للمدينةِ الإسلاميَّةِ، وإنَّ ممَّا يطرحُهُ هذا البحثُ مِنْ ضرورةٍ اعتمادِ نظامٍ عمرانيٍ إسلاميٍّ، يحملُ المعنىْ الحقيقيِ لهذا علىْ الصعيدِ النظري والتطبيقيِ، وبشموليةٍ وليسَ مِنْ منظارٍ متجزأٍ، لأنَّ الرؤْيَا المتجزئةَ تعطيْ حلولًا تكونُ هيَ الأخرىْ متجزئةً ومؤقتةً، فضلًا عمَّا تترتبُ عليهِ نتيجةَ ظهورِ هذَا النِّظامِ مِنْ مكاسبٍ علىْ مستوىْ الهويةِ والخصوصيةِ العمرانيةِ المحليةِ، وهذَا البحثُ منشورٌ فيْ الموقعِ (mazindhafer@yahoo.com) ، وعددُ صفحاتهِ 25. - العولمةُ والعمارةُ: للدّكتورِ المهندسِ إبراهيمَ أبوْ حميدٍ، ويبحثُ فيهِ عنْ تعريفِ العَوَّلمةِ، وتاريخِهَا ومراحلِ تطوُّرٍهَا، وتأثيرِهَا علىْ عمارةِ المدنِ الإسلاميَّةِ، وعلىْ أسلوبِ
التَّصميمِ الدَّاخليِ للمبانيْ العربيَّةِ والإسلاميَّةِ، كما يبيِّنُ الكاتبُ أنَّ العوَّلَمةَ ظاهرةٌ موجودةٌ، ويقترحُ حلًَّا لمشكلةِ العوَّلَمةِ، وهوَ المشاركةُ فيْ صنعِ الثَّقافةِ العالميَّةِ الجديدةِ، وإلَّا فإنِّ الرفضَ المطلقَ لنْ يؤدِّيَ إلىْ أيِّ نتيجةٍ، بلْ إنَّ مثلَ هذَا الرفضَ سيؤدِّيْ فيْ النِّهايةِ إلىْ القضاءِ علىْ الهويِّةِ الثَّقَافيَّةِ الذَّاتيِّةِ، لذلِكَ يجبُ أنْ نثقَ بقدرتِنَا علىْ المواجهةِ وأنَّ هويَّتَنا الحضاريَّةَ راسخةٌ، وهذَا البحثُ منشورٌ فيْ www.up.edu.ps/ocw/upinar/moodledata )) ، وعددُ صفحاتِهِ 24. - المبحثُ الثانيْ: جاءَ فيْ وسائلِ الاستعمارِ فيْ التغييرِ، وأهمُّ مصادرهِ: - التتارُ مِنَ البدايةِ إلىْ عينِ جالوتَ: للدُّكتورِ راغبَ السرجانيِ، الذيْ يفتحُ
فيهِ آفاقًا جديدةً مِنْ خلالِ شرحِهِ لفترةٍ عصيبةٍ مِنْ فتراتِ التاريخِ،
وهيَ قصةُ التتارِ، وأهمِ الأحداثِ التيْ أثَّرتْ علىْ ما بعدها مِنْ تطوراتٍ تاريخيةٍ كبيرةٍ، وما مِنْ منازلً ومساجدَ ومكتباتٍ و ... ، وأثرِ ذلكَ علىْ الحضارةِ الإسلاميِّةِ، قصةٌ عجيبةٌ لأنَّ