الصفحة 28 من 32

-كيفية صلاة الكسوف: صلاة الكسوف ركعتان، في كل ركعةٍ ركوعان كالآتي:

(1) ينوي الصلاة بقلبه، ثم يكبِّرُ، ويقرأُ الفاتحةَ وسورةً طويلةً نحوًا من سورةِ البقرةِ، وقد ثبت ذلك في روايةِ ابنِ عبَّاسٍ:"فقام قيامًا طويلًا نحوًا من قراءةِ سورةِ البقرةِ [1] ."

(2) يركعُ ركوعًا طويلًا مثلَ قيامِهِ.

(3) يرفعُ رأسَهُ مِنَ الرُّكوعِ قائلًا: سمِعَ اللهُ لِمَن حمِده، ربَّنا ولك الحمدُ، ثم يقرأُ الفاتحةَ، ويقرأُ بعدها سورةً طويلةً، لكنَّها أقلُّ مِن القراءةِ الأُولى.

(4) يركعُ ركوعًا ثانيًا طويلًا، لكنَّه أقلُّ من الرُّكوعِ الأوَّلِ.

(5) يرفعُ رأسَهُ قائلًا: سمِعَ اللهُ لِمَن حمِده، ربَّنا ولك الحمدُ.

(6) يسجد سجدتيْنِ طويلتيْنِ، ويُكثِر فيهما من الدعاء.

(7) ثم ينهضُ إلى الرَّكعة الثانية، فيؤدِّيها كالرَّكعة الأُولى.

(8) يجلس ويقرأُ التشهُّدَ ثم يسلِّمُ.

-هل يجهر في القراءة أم يُسِرُّ؟

الصَّحيح أنْ يجهرَ بالقراءةِ في صلاة الكُسوف، سواءٌ كان ذلك لكسوفِ الشَّمس، أو لخسوف القمرِ (يعني سواء كان ذلك بالليل أو بالنهار) ؛ وذلك لِمَا ثبَتَ من حديثِ عائشةَ رضي الله عنها أنها قالت: جهَرَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم في صلاةِ الكسوفِ بقراءتِه [2] ، وأمَّا الأحاديثُ الواردةُ في أنَّه لَم يُسمَعْ منه صوتٌ، فهي أحاديثُ واهيةٌ.

ملاحظات:

(1) يُستَحَب أنْ تصلَّى صلاةُ الكسوف في جماعةٍ؛ لأنه صلى الله عليه وسلم بعَثَ مناديًا:"الصَّلاةَ جامعةً".

قال صِدِّيق حسن خان:"والقيامُ بهذه السُّنَّة جماعةً أفضلُ، وليست الجماعةُ شرطًا فيها [3] ".

(2) يُستَحَب أنْ تصلَّى في المسجدِ بخلافِ صلاةِ العيديْنِ؛ لأنَّهُ صلى الله عليه وسلم حين كسفَت الشَّمسُ صلاَّها بالمسجدِ.

(3) لا مانعَ من خروجِ النِّساءِ لحضورِ صلاةِ الكسوفِ.

(1) البخاري (1052) ، ومسلم (907)

(2) البخاري (1065) ، ومسلم (901) ، وأبو داود (1188) ، والترمذي (563) ، والنسائي (3/ 148)

(3) الروضة الندية (1/ 158)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت