ولذا كان تجاوبهم مع القضية العامة في المجتمعات البشرية دائما الأكثر حيوية، ومن المعروف كذلك أن قطاع الطلاب في كل المجتمعات يتزايد ويتضاعف يوما إثر آخر، كذلك تعاملهم وسهولة الاتصال فيما بينهم، وتفيد الدراسات الاختصاصية أن قطاع الطلاب هو أكثر الفئات مقدرة على التحرر الاجتماعي من الخلفيات العائلية والطبقية والإقليمية. من هنا نقول إن الحركة الإسلامية ربما نجد من الأنسب التعول على الحركة الطلابية في نهاية المطاف.