ركنية الحوار وأساسيته وتحديد
المضغة الاجتماعية
ركنية الحوار وأساسيته
بقول الأستاذ عمر التلمساني المرشد السابق للإخوان المسلمين في مصر رحمه الله رحمة واسعة عن علاقته بمؤسس الجماعة الأستاذ الشهيد حسن البنا رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان وأجزل ثوابه:
أنا لا أدعي أني كنت من أكثر الإخوان صلة بالأستاذ، لأن عملي وإقامتي، لم يكونا في أول الأمر بالقاهرة، بل كان من الإخوان من هو أكثر صلة به من أمثال د. حسين كمال الدين واللواء صلاح شادي والأستاذين صلاح أبو رقيق وفريد عبد الخالق وأمثالهم. وكما يحدث في كل جماعة أو حزب أو تجمع، فقد كان لبعض الإخوان آراء ومقترحات تتعارض مع فريق آخر ولكني بحمد الله كنت بعيدا عن هذه الخلافات كلها وكنت أرى وأسمع وأفكر بعين فضيلته وأذانه وعقله لثقتي المطلقة في صواب كل ما يرى. وقد يكون في هذا الشيء من الخطأ أو إلغاء الشخصية عند بعض الناس، ولكني كنت معه «کالميت بين يدي مغسله» وكنت سعيدا بهذا كل سعادة .. وتلك من مميزات جماعة الإخوان المسلمين الطاعة المطلقة المرشدهم في غير معصية. انظر: التلمساني (ذكريات لا مذكرات) ، دار الطباعة والنشر الإسلامية، القاهرة 1985، ص 104 - 105.