ظاهرة التضخم الكمي المتسارع؛
ظاهرة التضخم الكمي المتسارع تطرح على الحركة الإسلامية سلسلة من الإشكاليات التي ينبغي الشروع في التصدي لها بالجدية المطلوبة. فإقبال هذه الجموع الكبيرة من الشباب دون الاستعداد الكافي لاستيعاب مواهبهم وقدراتهم ومهاراتهم وتوظيفها التوظيف الصحيح في اتجاه
المشروع الإسلامي) كمن يحاول أن يعبر بحرا أو نهرا دون أدنى معرفة بمبادي السباحة فلا شك أن في ذلك مخاطرة كبيرة. لقد طرح الأستاذ راشد الغنوشي قائد حركة الاتجاه الإسلامي في تونس هذا التساؤل الكبير الينبه الحركة الإسلامية لمشكلة كبيرة، يقول:
بعد إقبال الجموع الكبيرة عليها ماذا ستفعل الحركة بهذه الجموع وكيف توظفها في خطة التغيير الحضاري حتى لا يغدو عملها الجمع والتكديس من دون البناء؟
ويضم د. حسن الترابي قائد الجبهة القومية الإسلامية في السودان صوته لصوت الأستاذ راشد الغنوشي ليقولا معا في دراسة مشتركة: «يجب إيجاد مجالات لتفريغ طاقات الشباب الذين تملأهم الحركة بالحاس، لأنه إن لم توجد هذه المجالات تعرضت الحركة لكثير من الانحرافات ليست ظاهرة التكفير والهجرة إلا نتيجة لعمل إسلامي لم يوجد مجالات للتغيير في