قيادة الحركة رمزية .. مرهقة .. بطريركية ..
ومعظمها من الحرس القديم
نظريات في القيادة
نظرا لأهمية موضوع (القيادة والزعامة والرئاسة) فلقد تناوله معظم العلماء في شتى ميادين المعرفة بالبحث والتحليل. فأفلاطون في كتابه
الجمهورية) قسم المجتمع إلى ثلاث طبقات (أهل الذهب وأهل الفضة وأهل الحديد) أي الطبقة الحاكمة الفائدة والطبقة الحارسة المقاتلة والطبقة العاملة المنتجة للغذاء
ولقد شرح أفلاطون في كتابه المذكور مواصفات الطبقات الثلاث وركز على الأولى التي وصفها بالملوك الفلاسفة». وتناول الموضوع أيضا في كتاباته أرسطو وخاصة في كتابه (الخطابة) إذ كانت الموهبة في الخطابة مربوطة لديه بموهبة القيادة أيضا. نجد أرسطو في تصديه لموضوع الخطابة (القيادة) يركز على ثلاث زوايا للموضوع: ما يتصل بالقائد كشخص وسلوك وما يتصل بقاعدة المتعاملين معه وما يتصل بالخطاب الذي بينهما. ومن المفكرين في حضارة الإسلام الذين اعتنوا بتفسير ظاهرة القيادة يبرز اسم الفارابي(783 - 51
9 م)وأسم ابن خلدون(2
3 13 - 1406 م)، فالأول تناول الموضوع في كتابه الثمين (المدينة الفاضلة) والثاني في كتابه الشهير (المقدمة) . يؤكد الفارابي على السمات الشخصية