خلاصة ما نريد أن نذهب إليه أن الوعي الحقوقي لدى أبناء الحركة الإسلامية بحاجة ماسة للعناية بتنميته ورعايته عبر برامج مكثفة من الإرشاد السياسي والاجتماعي والفكري الذي قد مع الإشراف الصحيح - يتبلور في مؤسسات رديفة للحركة تعمل على رعاية الحقوق العامة في المجتمع الأوسع، إن بروز هذا الوجه الحضاري في فعاليات الحركة من شأنه أن يدفع عدة جهات في هذا العالم لإعادة النظر في موضوع التواصل مع الحركة الإسلامية الذي سيكون له في رأينا فوائد جمة لأي عمل إسلامي في المستقبل.