جاء من مؤمن، لذلك إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ 4 (96) ، و وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ و (97) ، والنصر للحاكم العادل والدولة العادلة ولو كانت كافرة، والهزيمة للدولة الظالمة ولو كانت مؤمنة - كما يقول ابن تيمية (98) : العدل في السياسة الشرعية الإسلامية جزء من العقيدة الإسلامية ليس فقط جزء من السياسة الحكيمة. لذلك جاءت النصوص القرآنية لتؤكد ذلك: (وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ(99) ، إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ (100) ، قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ 4 (101) ، (وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ(102) ، وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى 4 دي جانيوالي ک حكم العدل:
ا
العدل في الدولة الإسلامية وفي العقيدة الإسلامية واجب شرعي ينبغي التقيد به حتى مع الكافر: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا
(46) سورة الحجرات الآية 9
(97) سورة آل عمران الآية 57.
(98) الفتاوي لابن تيمية ج 28 ص 199
(99) سورة الشورى الآية 15
(100) سورة النحل الآية.4
(101) سورة الأعراف الآية 29
(102) سورة النساء الآية 58.
(103) سورة الأنعام الآية 102