فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 256

ي

ذلك يزيد جعل مسلم بن عقبة (ويسميه السلف الصالح مسرف بن عقبة) على رأس اثني عشر ألفا لمهاجمة المدينة وأمره أن يدعو أهلها إلى الطاعة ثلاثة أيام فإن رفضوا فليقاتلهم فإن هزمهم فليح المدينة الجنده ثلاثة أيام. ملاقات با تيرا نتائجها: سينما

ايران سار الجيش الأموي - على هذه الخطة حسب أوامر يزيد ووقعت الواقعة وفتحت المدينة ثم ترك العسكر حسب أوامر يزيد ليفعلوا فيها ما يشاؤون وعلى مدى الأيام الثلاثة فنهبت كل ضاحية في المدينة وأعمل العسكر سيوفهم في رقاب أهلها وأبادوا من فيها حتى هلك بأيديهم - حسب رواية الإمام الزهري - سبعة ألوف من الأشراف وقرابة عشرة ألوف من بقية الشعب. يقول ابن كثير (حتى قيل أنه حبلت ألف امرأة في تلك الأيام من غير زواج) (90)

ولو فرضنا أن ثورة أهل المدينة كانت ثورة غير شرعية فهل كان ما فعله يزيد وجيشه مع مواطنين مسلمين من نفس البلد أو حتى متمردين غير مسلمين أو محاربين كافرين عملا شرعيا من وجهة نظر القانون الإسلامي. أهمية العدل:

العدل محمود لذاته ولو جاء من كافر، والظلم مذموم لذاته ولو

(95) البداية والنهاية لابن كثير ج 8 ص 203، ص 372، ص 219 - 211،

وانظر أيضا تفصيل هذه الحادثة المشينة في تاريخ الملوك والأم لابن جرير الطبري ج 4 ص 372، وابن الأثير ج 3 ص 310

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت