فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 256

الحاكم، فالإسلام لا يعترف بالسلطة المطلقة إلا الله وحده: (وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ(121) ، لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ (122) ، إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ 123)، فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (12) . طاعة الأنبياء والرسل والحاكم مشروطة بطاعة الله تعالى:

أما من هم دون الله - ويدخل في ذلك الأنبياء والرسل وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم - فحدود الطاعة لهم مشروطة بطاعة الله إذ لا طاعة في الإسلام إلا في حدود ما أنزل الله من حيث النص أو الروح. لذلك فحدود إطاعة الحاكم والدولة في الإسلام لا تكون إلا فيما يوافق شرع الله وقانونه. والدولة الإسلامية دولة قانونية وقانونها شرع الله وهو مضمون العقد السياسي القائم بين الأمة والقيادة السياسية في الدولة الإسلامية. دانه نقدي ر

خاندان الأمة اختارت الحاكم ومن حقها مراقبته: د ر اين

ورقابة الأمة على الحاكم - في السياسة الشرعية الإسلامية - حق من الحقوق الأساسية وتستمد الأمة هذا الحق من طبيعة علاقتها برئيس الدولة، فهي - في الإسلام - علاقة وكالة، وحيث أن الأمة

(121) سورة إبراهيم الآية 27.

(122) سورة الأنبياء الآية ب ح

(123) سورة الحج الآية 14.

(124) سورة البروج الآية 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت