فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 256

(أيها الناس فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم فإن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني ... لا يدع أحد منكم الجهاد في سبيل الله فإنه لا يدعه قوم إلا ضربهم الله بالذل ولا تشيع الفاحشة في قوم إلا عمهم الله بالبلاء، أطيعوني ما أطعت الله ورسوله فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم) (130) .

هكذا إذن يعالج الإسلام الإشكالية السياسية في المجتمع - وهي العلاقة بين القيادة السياسية والأمة - وتتلخص معالجة الإسلام لهذه القضية في نقطتين: ا لا بد أن تنفرز القيادة السياسية من خلال نظام اختيار طوعي.

2 -لا بد - في كل الأحوال - أن يكون لدى الأمة حق المبادأ في تقويم القيادة ومراقبتها وتغييرها إن اقتضت مصالح المسلمين ذلك ومن حق المسلمين استحداث كافة التنظيمات لتحقيق هذه الغاية. بايد براي انجام داديم اما الان من الدراما والبا ح

(130) تاريخ الأمم والملوك للطبري ج 2 ص 450 وانظر ابن هشام ج 4 ص 311

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت