ممارسات الرسول صلى الله عليه وسلم للشوري:
بالنسبة للسنة الفعلية فقد حفلت ممارسات الرسول صلى الله عليه وسلم بالشوري: في غزوة بدر وغزوة أحد وغزوة الأحزاب وصلح الحديبية وبيعة الرضوان، أما بالنسبة للسنة القولية فقد روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث تأمر بالشوري وعلى الأخذ بها ومن تلك: (1) «ما تشاور قوم قط إلا هدوا لأرشد أمرهم» (193) . (2) «ما خاب من استخار ولا ندم من استشار» (144) . (3) «ما سعد أحد برأيه ولا شقي مع مشورة» (145) . (4) «عن علي بن أبي طالب قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العزم فقال: مشاورة أهل الرأي ثم اتباعهم» (146) .
(143) أخرجه ابن شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن(انظر الدر
المنشور في التفسير بالمأثور للسيوطي)ج 2 ص 309 ط دار الفكر، السفي
ج 4 ص 266 ء (144) رواه الطبراني في الصغير ص 204 ط الهندية، وانظر الأحاديث الضعيفة للألباني
ج 2 ص 78 حدث 111 ط الأولى، وضعيف الجامع الصغير ج 5 ص 92
حديث 58 .. قال الألباني: موضوع (145) هو طرف من حديث «رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس» ضعيف
الجامع الصغير وزيادته ج 3 ص 170 ط المكتب الإسلامي، رواه البيهقي في الشعب والعسكري والقضاعي. أنظر المقاصد الحسنة للسخاوي ص 222 نشر مكتبة المثني
-بغداد سنة 1956 م (146) رواه ابن مردويه عن علي رضي الله عنه (تح القدير للإمام الشوكاني