خطوة التصدي العلني لفرعون بداية النهاية له إذ أدت إلى إزالة الهيبة التي كان يرتكز عليها تلك الهيبة التي تعطل إرادة الناس في مقاومة الظلم وأهله وحزبه، من أجل هذا نجد أن الله في كتابه الكريم يحصن حزب المؤمنين من خشية أو خوف الناس ومنهم الطغاة: فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (187) فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ 188)
إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (189)
وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ (190) نام تماس با ما الخوف من غير الله ضرب من الشرك
ولذلك اعتبر العلماء أن الخوف من غير الله ضرب من ضروب الشرك، هكذا يتبدى لنا أن النضال السياسي في تاريخ الرسل والدعوة إلى الله ضد الطاغوت والظلم ورموزه البشرية اتخذ اشكالا عديدة من أهمها التصدي العلني الذي يستهدف ضرب هيبة الطاغوت والطغاة وهي خطوة أساسية وجوهرية نحو النصر عليهم،
وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (191)
(187) - سورة آل عمران الآية 170.
(188) - سورة المائدة الآية 44
(189) - سورة النحل الآية 51.
(190) - سورة الأحزاب الآية 37
(191) - سورة يوسف الآية 021