موقف موسى من الطاغوت فرعون مصر
فجاء إليه موسى - رغم كل الهيبة التي زرعها فرعون في نفوس الناس - وفي حضور الناس المعدمين والفقراء والمعوزين أي القاعدة الجماهيرية التي يقف عليها فرعون ويدوس عليها بشكل يومي وقال: و إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (179) - و فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (180) - و ولاتعذبهم 4 (181) وتبدأ الأرض تتزلزل من تحت أقدام فرعون وتبدأ هيبته تعاني ويحاول أن يستخف بموسى ومن معه ويشكك بهم ويفتري عليهم ويجمع لهم: (قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ؟ 4(182) - هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (54(183)
-قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (184) - إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَامُوسَى مَسْحُورًا (180) - الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (189) والذي يتأمل بكلمات فرعون
هذه التي وردت في القرآن يلحظ التشابه الكبير بينها وبين مايقال اليوم في صحافة الطغاة وأبواقهم عن الدعوة والدعاة. لقد كانت
179 سورة الأعراف الآية 104.
(180) - سورة الأعراف الآية 1
(181) - سورة طه الآية 47
(182) - سورة الشعراء الآية 20.
(183) - سورة الشعراء الآية 54.
(184) - سورة الشعراء الآية 29.
(180) - سورة الأسراء الآية 1
(189) - سورة الشعراء الآية 27.