الحملة الجوية .. والإنذار المبكر كان العراق قد اتخذ الاحتياطات التقليدية كافة لإقفال المجال الجوي العراقي بشكل تام، عندما أحاط مدينة بغداد بالاف الدفاعات الجوية، وكذلك مدينة الكويت والبصرة، وأهم الثغرات الجوية وأتقن توزيع أجهزة الإنذار المبكر، واعتمد أسلوب غزارة النيران من المضادات التقليدية (م/د) .
وكان الحلفاء يتمنون لو أن كل طائراتهم الهجومية من نوع (117) الشبح لعدم قدرة الرادارات الأرضية على اكتشافها. لتفادي الخسائر الفادحة في صفوف القوات المتحالفة، غير أن الحلفاء اعتمدوا في وضع الخطة على توزيع الأهداف إلى جزأين: 1- الجزء الأول: الأهداف التي لن تفلح في تدميرها من الضربة الأولى إلا مقاتلات(11
بالوسائل الأخرى، كالصواريخ الجوالة والمقاتلات ذات القدرة على الطيران المنخفض والسريع، وأيضأ بالقوات
الخاصة). وقبل اكتمال الخطة قامت مجموعتان قبل بداية الحملة الجوية من رجال الكندوز الفرنسيين بالتسلل إلى الأراضي عبر الحدود السعودية - الكويتية والدخول إلى وسط المواقع العراقية وكان الغرض هو مداهمة خاطفة لموقع عراقي ضعيف من مواقع الدفاع الجوي واسر بعض أفراده ومعداته ووثائقه لغرض اكتشاف أحدث مالدي العراق من وسائل دفاع ورادارات، ولكن هذه المجموعة لم تفلح وسقطت بين أيدي الجنود العراقيين أسرى. وتكرم الرئيس العراقي في اليوم التالي من أسرهم وأعادهم سالمين إلى السفارة الفرنسية في بغداد، وعادوا إلى باريس عبر مطار عمان الأردن.
وعلى إثر فشل هذه المحاولة قامت مجموعة أخرى من الكمندوز البريطانيين بوسائل نقل جوية هليوكبتر منخفضة الارتفاع