المهاجمة غير أن الحلفاء هاجموا المواقع الدفاعية حتى التي في الأحياء السكنية وفي أسطح المنازل. اليوم الرابع عمليات الأحد و من رجب الحرام 1411 هجرية.2 من يناير 1991 ميلادية
و شن الجيش العراقي هجوم صاروخية مركزة على مدينة الظهران السعودية، وكان التصويب دقبنا لولا المضادات الصاروخية التي تفادت دمار بعض الصواريخ، بينما أصابت بعض الصواريخ أهدافها بدقة. ولم تقدر الخسائر من مصدر موثوق بها
إلا أن صاروخين وقعا بمدينة الرياض السعودية فدمر أحدهما مبني تابعة لوزارة الداخلية السعودية، والآخر ذكرت المصادر السعودية والغربية أنه أصاب إحدى المدارس إلا أنها كانت خالية من أي عدد من البشر، حيث أوقفت الحكومات الواقية في مرمى الصواريخ العراقية كافة التجمعات كما كان عليه الحال في العراق ومنها المدارس.
به تواصلت الغارات الجوية للحلفاء ضد العراق بما پربو عن ألف ومائتي طلعة جوية خلال اليوم الرابع من العمليات حتى بلغ عدد الطلعات الجوية منذ بداية الحرب ثمانية آلاف وثلاثمائة وثلاث وعشرين طلعة.
وحاول س لاح الطيران العراقي القيام بعملية تصد واعتراض للطائرات المتحالفة، وكانت المحاولة الثانية منذ بداية الحرب. كما هاجمت الطائرات العراقية بعض السفن الحربية في مياه الخليج، وتمكنت من إغراق بعض القوارب الحربية إلا أنها لم تنجح في الوصول إلى الأهداف الرئيسة في مياه الخليج مثل الحاملات للطائرات، والمد مرات القريبة من شواطئ الخليج وقد صدها عن هدفها:
الكثافة النيرانية فن السفن الحربية، والطائرات الاعتراضية الأمريكية التي منعتها من الوصول إلى أهدافها.