وحينذاك كان الحلفاء قد اعترفوا بإسقاط تسع طائرات فقط من طائراتهم المهاجمة، ولعل الصواب مانوهت به وكالة (( الأشيوسوتث برس ) )والراديوالألماني أن الحلفاء تكبدوا في هذا الهجوم خمس طائرات. وذكرت الأنباء نقلا عن «البنتاجون» أن الحلفاء تمكنوا من اسقاط خمس عشرة طائرة عراقية من نوع ميغ (29) وميراج (1) وطائرة من طراز ميغ 22
و بدأ الحلفاء يركزون على قصف مواقع معسكرات الحرس الجمهوري العراقي المتمركز على حدود الكويت مع العراق، وقد خصصت لهذه المهمة ستون طائرة هجومية اعتراضية والعلاقة (52 B) حيث كان الحرس الجمهوري العراقي بمجموعة فيالقه شبحا مرعبا للحلفاء من حيث امكاناته العادية وعدد أفراده الذي يبلغ مائة وخمسين ألف جندي، والقدرة القتالية العالية التي يتمتع بها أفراد هذا المعسكر، ولم تنفك الغارات عن مهاجمة هذا المعسكر وفيالق المنتشرة حتى دخل الجيش الأمريكي والحلفاء جنوب العراق، ودخل الفرنسيون (الناصرية)
و تخصصت قاعدة (إنجيرليك) التركية الواقعة قرب الحدود العراقية التركية بعد موعة أر بنيں طائرة للحلفاء بمهاجمة مدينة (تكريت) العراقية، مسقط رأس الرئيس العراقي (صدام حسين) وكل المعسكرات العراقية الواقعة في شمال العراق.
وفي هذا اليوم بالذات تمكن الحلفاء لأول مرة من إصابة المفاعلات النووية الأرضية ببعض الأضرار.
كما تمكنت من قطع خطوط الاتصالات الإكترونية وخطوط الإمداد البري بين بغداد والكويت.
و وفي تمام الساعة التاسعة والأربعين دقيقة من مساء اليوم ذاته أطلق العراق صاروخين من طراز الحسين - إلى المملكة السعودية واستهدف بها منطقة الدمام والمدن الشرقية المحاورة، إلا أن الحلفاء أعلنوا أنهم أسقطوها