وقد يؤدي إلى هزيمة مؤكدة للجيش الأمريكي والحلفاء
2 -تجد القوات الدولية نفسها متهيبة إلى حد كبير خوض معارك واسعة في ميدان صحراوي مفتوح، تهيج في الرمال وتنعدم المياه، وليس معروف بطبيعة أرضه، بينما يتمتع الجيش العراقي بخبرة طويلة في حرب الصحراء، وحرارة الطقس والعلم التام بطبيعة المنطقة.
3 -بعاني جنود القوات المتحالفة مجموعة مشاق وصعوبات نفسية، وجسمية، نتيجة قوة هبوب عواصف رملية محملة بحبيبات من الحصى تسرب إلى داخل الأسلحة والمعدات التي يحملونها حتى يضطر الواحد منهم لغسل وتنظيف سلاحه الشخصي بمعدل كل ساعتين مرة.
4 -يؤكد (جورج بوش) رئيس الولايات المتحدة نفسه أن العمليات العسكرية غير مرهونة بنهاية موعد المدة المحددة من قبل الأمم المتحدة -15 - يناير ولا يعني بحال أن الهجوم على العراق سيبدأ قبل إكمال الاستعدادات.
5-تصريح لرئيس الأركان الأمريكي أن الاستعدادات العسكرية وتعزيز الحشد العسكري سيستغرق وقتا بعد انتهاء يوم 10 يناير وأن الأمر قد يتطلب أربعة أسابيع إضافية.
بلغ الحشد العسكري للحلفاء أربعمائة ألف جندي والصحيح سبعمائة وخمسون ألفاومن الجانب العراقي.
كان العراقيون في بداية الأمر يعتمدون الأسلوب الآخر، وهو التعليم التام على كل المعلومات المنطوقة والمقروءة، ويعملون على تضليل الأقمار التجسسية بوضع أسلحة هيكلية من البلاستيك والألوان.
وقد أحاطوا الموقف العسكري بسرية شديدة وكاملة، وقد عملوا بعد تفاقم الأزمة وبين يدي انفجار الموقف على إعطاء معلومات توهم الخصم وترهبه إلى حد ما. ولكن كانت في أسلوبها وتكبير وتهويل حجمها سخيفة إلى حد كبير.