الصفحة 84 من 268

ومن تلك المعلومات: وصف قمر صناعي أطلقه صاروخ عراقي إلى خارج مدار الكرة الأرضية متعدد الأغراض و .. و .. وكأنه الأول من نوعه في عالم التكنولوجيا والاكتشاف رغم علمهم أن العدو لا يمكن إيهامه بهذه الطريقة، ولا بهذا الموضوع، وبإمكان الخصم وصف القمر ومراحل بنائه، وأغراضه، وكشف مكانه، وقت الاطلاق وبعد الاطلاق، بل ويمكن تنويهه وتضليله في مساره وأغراضه.

ثم أعقب ذلك إعلان أخر لا يقل عن الأول من ناحية السخن والغباء وكان الغرض منه ربما تطمين المقاتلين والأنصار من العراق والدول الأخرى.

وذلك النبا أن العراق تمكن من الدفع بطائرة من تطويره ذاته موقعها في الجو وتحمل أجهزة رصد واستطلاع ورادارات متطورة جدة تكتشف العدو قبل أن يتحرك من قواعده، ولا يؤثر عليها أجهزة تبديد الذبذبات وتعطيل مفعول التجسس الراداري.

ونسوا -سامحهم الله - أن الطائرة ذاتها روسية الصنع من الألف إلى الياء نوع (ميغ 29) وأن خصائصها كافة وماولد فيها وما سيولد بايد روسية، ومجموعة خبراء في العراق غالبيتهم يهود، وعملاء لأمريكا وحتي - جرباتشوف - نفسه الرئيس للاتحاد السوفييتي أصبح هو وحكومته جزءا من الحلف الأمريكي الأوروبي، ودون تحفظ، ولا يكتمون للعراق على أمريكا سرا فكيف بمصنوعاته المتخلفة؟!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت