فون هند تورغ والجود الألمان الشبان، بموافقة محفوظات معهد هوفر
من رسالته: «لا أعاني من الهزات المضطرية التي يعاني منها الفرد في الليلة التي تسبق الهجوم الأول له، و أفترض أن ذلك عائد جزئيا إلى أن جدة الأمر قد انتهت، وإلى أن نية الخروج سالما من الحرب غدت أقوى وأكبر إلى حد ما. ويقول اخيرة: «الروح المعنوية للجميع جيدة و تبشر بالخير لصالحنا (2)
كما أرسل جندي ألماني محكوم بالهلاك، على وشك أن يهاجم الموقع الفرنسي في إليه إبارج» في أبريل 1915 رسالة عادية عبر فيها عن امتنانه لعائلته، قائلا: «تعرفون أنني شاكر لثلاثتكم على كل شيء طيب فعلتموه من أجلي ... وعلى كل البهجة والسعادة في حياتي، إذا مت، فسوف يكون ذلك ببهجة و امتنان وسعادة (3) . و بطريقة مماثلة انتهز ملازم أمريكي كان في طريقه للحرب في منطقة «آر جول» في 1918 - في هجوم لم ينج منه أيضا - الفرصة ليشكر والديه على التربية الرفيعة التي منحاه إياها وانه مهما حدث فإنه متأكد أنه سيجتمع بهما على الرمال المشرقة في الجانب الآخر (4) .
وأفصح الكثير من الجنود عن مزيج من المشاعر الوطنية والدينية. وتجلى ذلك بوضوح في رسالة أرسلها شاب ألماني لوالديه تنيا خلالها بموته الوشيك في أثناء