حفرة ناتجة عن قذيفة على الجانب الفرنسي من الجهة الغربية , توافنة محفوظات معهد هوفر
إلى مناطق القتال النشطة
بيد أن المدفعية يمكن أن تقدم خدمات مختلفة أخرى لكلا الجانبين، فقد استخدمت القوات المهاجمة المدافع في قصف تحصينات خنادق العدو، وإرباك القوات المقابلة ع وتقطيع أسلاكهم الدفاعية الشائكة. وكثيرا ما قرر لمثل هذا القصف بالاستمرار و لفترات زمنية يمكن التنبؤ بها، وعرف ذلك باسم «الهجوم المتدحرج)، وسمح هذا على الأقل من الناحية النظرية، للقوات بالتقدم خلف ساتر ثابت من القصف المدفعي. أما على الجانب الدفاعي، فكان هناك إجراء مشابه تمثل في قصف المنطقة المحايدة من أجل تدمير العدو المتقدم قبل أن يتمكن من العبور.