الأكسجين، ومن ارتفاع ضغط الدم في الارتفاعات الشاهقة. ويمكن للعودة إلى الأرض بعد رحلة شاهقة الارتفاع أن تحدث نوبات مؤلمة، أو حتى قاتلة بسبب الانحناءات أو تشنجات الجسم
ويمكن رؤية مخاطر الطيران على مستوى منخفض بوضوح في وصف أحد طياري هيئة الطيران الملكي، بسبب الدمار الذي ألحقته المضادات الأرضية أثناء رحلتين استطلاعيتين في ربيع العام 1915: «أحصيت خمسين ثقبة أحدثها الرصاص في طائرتي، إحدى الرصاصات كسرت أجزاء من المروحة، وثمة أحدة في الدعامة وواحدة اخترقت عادم طائرتي وواحدة زحافة ذيل الطائرة، واخترقت رصاصة ساقي لقد سقطت الرصاصة عندما خلعت جواربي فأرسلتها إلى العائلة كتذكار (22) .
لكن الخطر اليومي الرئيسي بالنسبة إلى لطيار هو التعرض للقتل خلال الطيران. فقد شكلت محدودية الطائرات المسلحة تسليحا سيئا وبطنها وهشاشتها طبيعة المعركة الجوية. وكانت معظم الطائرات خلال الحرب بني من الخشب والأسلاك والقماش. وشكلت المدافع الرشاشة التي حملتها خط الدفاع الوحيد عدا المراوغة في حالة التعرض للهجوم من قبل طائرة معادية. واكتسبت تلك الرشاشات شهرة أسطورية بنزوعها للتعطل عن العمل. فالتغير في درجة الحرارة و اهتزاز الطائرة يمكن أن يحول سلاحة يطلق النار بصورة رائعة على الأرض إلى قضيب معدني عديم الفائدة في أثناء المعركة الجوية، وشكلت المدافع الرشاشة التي وقت لاطلاق النار لكي تم خلال ريش المروحة الدائرة، مصدر قلق خاص للطيارين. وقد تعطلت تباعة المدافع الرشاشة في طائرة بوجارت روجرز، الواحد تلو الآخر، بطريقة يتعذر إصلاحها خلال مواجهة خاضها مع طائرة ألمانية في أواخر سبتمبر 1918.
وقد شكلت الخشية من الطيران بطائرة رديئة جزءا من بنية الطيار الذهنية. وفي 9 بعض الأحيان برزت التحسينات الفنية في سرعة الطائرة ومقدرتها على المناورة 8 والارتفاع بسرعة، في غضون أشهر. وربما تكون طائرة العدو التي يواجهها الطيار و متفوقة تقنية، مما تكون له عواقب قاتلة. يعبر فيلار عن شكوى عامة بشأن طائرات م