طائرة استطلاع ألمانية و الحمام الزاجل .. فوافقة محفوظات من معهد هوفر
الاستطلاع «فارمان وفوجن» التي وفرها سلاح الجو الفرنسي، والتي عفا عليها الزمن: كم من الوقت ستحلق بهذه الأقفاص؟»، كما كتب فيلار في يونيو 1916:
هناك عمل لابد من إنجازه فوق خطوط القتال. لكنه من المحزن أن نعتقد أن قدراتنا و أعصابنا لا تستهلك في قتال العدو، إنما تكافح ضد الآلات الرديئة التي وضعت في أيدينا (23)
احتاج الطيارون إلى التحليق على مقربة من العدو قبل أن يطلقوا النار حتى يستطيعوا أن يلحقوا ضررة بالغة به. وادعى الطيارون المهرة من أمثال مانفريد فون 5 ريتشوفن ورينيه فوتك أن نجاحهم جاء نتيجة وصولهم إلى مواضع تبعد ياردات قليلة و من أهدافهم. وأظهرت القصة المتداولة عن الطيار المقاتل العائد إلى القاعدة وقد تلطخ زجاج طائرته الأمامي بدم العدو، إلى أي مدى اقترب هؤلاء الأعداء من بعضهم بعضا.
(1) صممها مهندس الطيران غير يال فوجن للطيار الفرنسي هنري قار مان عام 1957. طورت أكثر من مرة حتي
بلغت سرعتها القصوى 65 كم في الساعة