فهرس الكتاب
فريق طبي أمريكي في مستشفى عسكري في فرنسا. بموافقة المحفوظات الوطنية
الجرحى في عربات نقل الماشية القذرة. كما كانت مستشفيات القاعدة أيضا سيئة السمعة لعلاجها العقيم للجرحى.
إنما أخفقت جميع الدول في توفير مستوي مطمئن من الرعاية الطبية، ففي مرات كثيرة، تم تجاهل الجنود الجرحى أو ببساطة فقدوا في ظروف المعركة. كما كان من المستحيل نقل المصابين بجروح بالغة من أرض المعركة من دون أن تلحق بهم إصابات أخرى، خطيرة أو ربما قاتلة. كما قصفت مراكز إجلاء الضحايا التي يفترض أنها مناطق آمنة، إضافة إلى أن أعداد ضحايا القتال الهائلة جعل كل الاستعدادات تقف عاجزة عن معالجتهم سواء بالقرب من الجبهات أم في مستشفيات المناطق الخلفية
وفي المرحلة الأولى، الشتوية، من القتال في فردان رقد الجرحى الفرنسيون بالآلاف في الخلاء المفتوح لمراكز الإجلاء المزدحمة. وبسبب القصف الألماني العنيف كانت كل سيارة إسعاف تستغرق نصف يوم على الطرق المكسوة بالجليد لنقل حفنة من الجرحى من منطقة الخطر، واستمرت الظروف في التدهور مع تواصل القتال. وكان الجندي الفرنسي الجريح في جحيم 1916 يعتير محظوظة إذا ما تلقى أي علاج خلال الساعات