الفتيات الهاتف» الأمريكيات في فرنسا، بموافقة المحفوظات الوطنية
أتقن الإنجليزية والفرنسية حلا لهذه المشكلة، وذلك تحت توجيه القوات المسلحة الأمريكية.
وقد وصلت أول مجموعة مكونة من 33 عاملة بدالة في مارس 1918، حيث تم تجنيدهن بعد حملة صحافية قامت بها شركة الاتصالات الأمريكية وتقدمت للعمل على إثرها أكثر من سبعة آلاف امرأة. ولم تتمتع معظم العاملات بأية خيرة بشأن المعدات الهاتفية، إنما اختارتهم الشركة على أساس مهاراتهن اللغوية. لذا تلقين تدريبا لمدة شهر في كيفية إدارة لوحة المفاتيح الهاتفية بالإضافة إلى بعض التدريبات العسكرية وتعريفة بإجراءات قوات الإشارة التابعة للولايات المتحدة. و ازداد العدد الأصلي بسرعة ليصل إلى زهاء 500 عاملة بدالة، وغير نصف هذا العدد تقريبا المحيط الأطلسي ليخدم مع القوات المسلحة الأمريكية (25)
وما إن وصلت عاملات البدالة إلى فرنسا حتى وزعن على 5 مرکزة. ولاحظ الضباط العسكريون الدفع المعنوي الذي وقره سماع صوت أنثي رقيقة تتحدث