فهرس الكتاب
غير أن مسألة من استنبط نكرة ما كان يجعل الناس ينصبون عرقة لدى قراءة مذكراته. نمرة في اجتماع بين الوكالات، سمعنا، أنا وغيري، عن فكرة، هائلة سيطرحها رئيس وكالة حكومية آخر على لجنة الأساسيين. بعد ذلك بقليل، إبان تبادل سريع للآراء، ذكرت رامزفيلد بكلمات قليلة أن تلك الفكرة الهائلة كانت قيد الدرس. لم أدخل بالتفاصيل بشان من هو صاحب الفكرة وأين تقع في مسلسل الإجراءات. اعجبت الفكرة رامز فيلد فذكرها ككسفة ثلج لجميع أعضاء لجنة الأساسيين قبل أن يتمكن رئيس الوكالة الأخرى من عرضها. لم اتمكن قط من إقناع زملائي أن رامزفيلد كان طاهر القلب تمام - ولا أن أسكت بعدهاتهم بشان السرقة الأدبية وانتزاع المجد
بحلول اواسط سبتمبر/ أيلول کان بوش قد أوضح معتقدانه للعالم أجمع: أن اعتبار 9/ 11 عملا حربيا يستوجب اكثر بكثير من إصدار مذكرات توقيف. تكلم وزير الخارجية باول ونائبه ريتشارد ارميناج عن استهداف القاعدة والطالبان با نسى الضربات التي يمكن أن تستقطب دعم دولية واسعة. نظرنا، نشيني، رامزفيلد، وولفويتز وأنا، إلى المسألة من زاوية أخرى: وضعنا استراتيجية لمنع هجوم إرهابي آخر على الولايات
العبارات الخاصة بتطبيق القانون مثل اعقاب، واعدل» رد ادلة» و «مرتكبين، بصورة علنية وفي مباحثات مجلس الأمن القومي. إن مثل هذه النماذج في التفكير المناضلة في النفوس، قليلا ما تختفي بين ليلة وضحاها. حتى الرئيس بوش عاد إلى استعمال الجملة القانونية التسليم الإرهابيين إلى العدالة في عدة مناسبات، مع أنه كان في بعض الأحيان يضيف بخبث عبارة «تطبيق العدالة بحق الإرهابين، التي هي أقرب إلى الكلام الحربي.
في المناقشات بين الوكالات بشان متابعة الطريق قام الأعضاء الأساسيون في مجلس الأمن القومي بامتحان رغبة الرئيس في التخلي عن عقلية تطبيق القانون التقليدية. فهم الأميركيون وغير الأميركيين بالفطرة ان 11/ و لم يكن حدث عادية في تاريخ الإرهاب والحرب على الإرهاب طوال العقود السابقة. تللي بوش دعما من الحزبين عندما أعلن أن 11/ 9 يعني الحرب. بعد أن صاغ عبارة «الحرب على الإرهاب» ، أصبح الآن على الرئيس أن يجد الفكرة أن الإرهاب الدولي أكثر من مجرد مؤامرة من قبل أشخاص يمكن إثبات جرمهم. كان هجوم 9/ 11 واحدا من الأحداث في التاريخ، قوية لدرجة انه يثير افكارة