فهرس الكتاب
لقد توقع أن تقوم وزارة الدفاع بعمل هام على مستواه هو، يعكس آراءه الشخصية منقحة
ومصقولة. وما أن يوافق على عمل ما حتى يتبناه ويعتبره عملا خاصة به فيروج له في بياناته ويدافع عنه ضد أي انتقاد. ولكن إذا لم يقم هو نفسه بضمان جودة مشروع ما - وفي بيروقراطية تضم ملايين الأشخاص مثل وزارة الدفاع، وجب أن يكون هناك حالات كثيرة من هذا النوع - ولم يكن العمل على قدر مستواه، كان رامز فيلد يريد من جماهير المستمعين في كل مكان أن يعلموا أنه ليس مؤلف هذا العمل.
في النقاط التي أملاها علي قام رامزفيلد بتبجيل فرانکس وفريقه على محاولتهم الجادة بالتفكير بشجاعة وإبداع. قال إنهم ضباط شجعان تنطري مخططاتهم على مخاطر جدية، بما فيها استخدام قوات برية في أفغانستان. ولكن كان ينوي أن يقول للرئيس: احتى قبل أن تسمع الخطة، أريد أن أقول: سوف تجدها محبطة، فأنا وجدتها كذلك،.
وأوضح أنها لم تكن غلطة فرانكس لأن سنتكوم كانت تعمل تحت قيود ثلاثة مامة
1 -شروط بالشروع بضربات عسكرية ضمن مهل قصيرة جدا. 2 - التركيز على القاعدة في أفغانستان. > 3 - نقص پرثي له في الاستخبارات عن أهداف للقاعدة أو الطالبان.
هذه القيود، يقول رامز فيلد، جعلت من المستحيل على الجنرال فرانكس (او غيره) اقتراح أعمال عسكرية أولية تتجانس مع مفهوم الرئيس الجهد واسع ومدعوم ضد الإرهاب الدولي والدول التي تسانده. بعد أن أنهى فرانکس تلاوة تقريره على الرئيس، قرر الوزير أن يراجع للرئيس بعض الملاحظات من الاجتماع مع هيئة الأركان التي كان لها أيضا بعض الانتقادات.
في مذكراته، (جندي أميركي يرسم فرانکس صورة مريرة عن اجتماع 20 سبتمبر / ايلول مع هيئة الأركان. لم يكن يود إطلاع الأركان، ويذكر انه جذف عندما ابلغه شلتون أن عليه أن يفعل ذلك. لا يحط فرانکس من قدر مايرز وبايس ولكنه بصف الملاحظات في إجتماع رؤساء القوات المسلحة - الرؤساء العسكريين للجيش والاسطول والبحرية وسلاح الجو - باتها أنانية تركز على نفسها فقط او على القوات المسلحة وتدل على اعقلية ضيقة. ويتهم الرؤساء بعدم تقديرهم لمنهومه للحرب