فهرس الكتاب
والاستهداف بواسطة اللايزر وتزويد قاذفات القنابل المحلقة في أجواء المعركة بكل تلك المعلومات. كما يمكنها أن تساعد على توجيه المؤن الإنسانية التي نزل من الجو. وكان فرانكس يتمهل في إرسال هذه القوات، كما شرح، حتى نصل ال CIA بالأفغانيين - وتجري اتصالات شخصية مع القادة المحليين، من خلال توزيع الأموال النقدية وإنشاء روابط للاتصالات. انريد وجود فرق ال CIA 1» المتخصصة بالتخمينات على الأرض، فهي توجد في الداخل حين وفي الخارج أحيانا. إن أفرادها يستطيعون استعمال معرفتهم باللغة لجمع المعلومات.
تقول: ال CIA» إنها تعمل على إدخالهم ولكن ذلك يحتاج إلى وقت).
لم يكن لدى ال CIA» أي اشيء جاهزه في الجنوب، كما علق رامز فيلد. كان الوزير يتكلم بهدوء ولكنه كان قلقة من خطر خسارة الولايات المتحدة لمصداقيتها جزاء اعمال غير فاعلة في أفغانستان. واقترح، على سبيل الوقاية، التحرك ضد شبكات الإرهاب في مكان آخر. رد فرانکس انه يجب أن نعمل على إغلاق الملاذات الآمنة المحتملة بوجه أعضاء القاعدة والطالبان الهاربين من أفغانستان.
لم يكن أحد ينظر إلى عدم التقدم ضد الطالبان على الأرض كما كان بنظر رامز فيلد. ففي اجتماعات حديثة للجنة النواب، سمعت ما طرح من خوف بأن يقوم تحالف الشمال بسحق الطالبان بسرعة زائدة عن اللزوم، نام زلماي خليل زاد، من گوادر کوندوليزا رايس، مشكورة، بإثارة هذه المسألة؛ وهو من مواليد أفغانستان، قدم إلى الولايات المتحدة كطالب في المرحلة الإعدادية بمقتضى برنامج تثقيفي امپركي في أواخر سنة 1960، تلقى تعليمه الجامعي في لبنان وحصل على درجة دكتوراه من جامعة شيکاغو، بعد اجتياع السوقيات لأفغانستان سنة 1979، التحقت به عائلته في الولايات المتحدة، وهو الآن يخدم في إدارة بوش كاحد الخبراء الأساسيين للحكومة الأميركية في الشؤون الأفغانية.
في اجتماع لجنة النواب في 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2001، أثار خليل زاد السؤال: أين يجب على الولايات المتحدة أن تنصح محمد فهيم خان ورجاله في القيام بالهجوم: في كابول، غرب أفغانستان، أو في مكان آخر.
صرح نائب وزير الخارجية، ارميناج، بسرعة، أنه يجب عليهم الا بحاولوا السيطرة على كابول، أفاد نائب مدير ال CIA»، جون ماكلولين أن عملاء ال CIA»