• النزاع بين البنتاغون وال CIA» بشأن العلاقة بين العراق والقاعدة بدا
باعتراضات من قبل مسؤولين في وزارة الدفاع على نسبيس ال CIA»
المعلومات الاستخبارية، وليس العكس و عمل وزارة الخارجية في مشروع مستقبل العراق على التحول السياسي بعد
رحيل صدام لم يعارضه كولن باول وريتشارد آرميتاج. ومسؤولون في ال CIA 1» هم الذين تنبأوا أن العراقيين سيطلقون انتفاضات
موالية للولايات المتحدة بعد الحرب. • مسؤولون في وزارة الخارجية هم الذين ابدوا احتلاة أميركية للعراق يدوم عدة
سنوات هذا العمل، بصفته مذكرة وليس تاريخية، لا بدعي الشمولية. إن الروايات والمواضيع التي أبحثها هنا هي، في أكثريتها، تلك التي كان له دور فيها. هذا الكتاب بلقي الضوء على بعض القرارات الهامة التي اتخذها الرئيس ووزير الدفاع وغيرهما ولكن ليس ابدا على تلك القرارات كلها. وكتابتي لها زادت من إعجابي برواية نوم ستوبارد اروزنکرانتز و غيلدنسترن متوفان»، التي تعيد رواية قصة هاملت بشكل فكاهي ومن وجهة نظر لاعبين كانا خارج المسرح عندما وقعت أحداث هامة. وفي حين أنني لم أكن هامشب بقدر زملاء هاملت في الدراسة، فلا يمكنني أن أدعي أنني قاص پري كل شيء أو حتى مراقب يفقه كل المشاهد التي رآها مباشرة.
غير أني أقدم معلومات كثيرة وجديدة مأخوذة من مذكرات وملخصات يكتبها كبار مستشاري الرئيس ويتبادلونها فيما بينهم، وكان كثير منها اوراقة تمت بصياغتها لدونالد رامز فيلد. واصطحب القارئ إلى اجتماعات لجان النواب والرؤساء ومجلس الأمن القومي، واعتمد بالدرجة الأولى على الملاحظات التي دونتها في تلك الاجتماعات - وليس على قصص محانية أو مقابلات ما بعد الحدث التي يتذكر فيها مسؤولون (او بدعون أنهم يتذكرون ما حدث منذ شهور أو سنوات(1) . إنني أقتبس بكثرة من هذه
(1) جميع الوثائق المقتبسة مذكورة في هذا الكتاب ولكني لا اذكر مدوناتي في الاجتماعات إذ إني أوحد
بين الاجتماعات والنصر - والمدونات موجودة في الأرشيف الوطني بين أوراقي او اوراق الوزير رامز فيلد. لقد أنشات موقعة على الإنترنت(www