بنوثمون أن يكون غضب القوة العظمى في العالم ساحقا، كتب المراسل دايفيد رود،
خاب أمل هؤلاء القواد من طيران على علو شاهق يمر دون ضجة ولا صوت ويهاجم باعداد صغيرة ويضرب بدة بدل أن يدمر على نطاق واسع. فالنشبهه بين نصب من طائرتين أميركيتين ونصف من طائرتين سوفياتينين يكاد يكون دائما لمصلحة الأخيرتين. عندما غزت القوات السوفياتية افغانستان كانت ستون طائرة تضرب مكان ما، بينما تقوم مئة دبابة بالهجوم عليها، إن القصف الأميركي كان يرفع من معنويات الطالبان (1)
قابل بيتر جينينغز من شركة IABC 1 الرئيس الباكستاني برويز مشرف وسأله إذا كانت الولايات المتحدة تواجه مستنقع في أفغانستان». اجاب مشرف - ولكن مع تصنيف سياسي - إنه «ربما يكون مستنقعة. حملت تلك الكلمة المحررة في النيويورك تايمزا، مورين دود، على اجترار غيعف إدارة بوش الشديدة الحساسية، فسالت: اهل نحن بصدد زج أنفسنا في مستنقع مرة جديدة)؟ وبالإشارة إلى أن الأفغانيين «يسخرون من الضربات الجوية الأميركية، انتقدت الإدارة التعثرها بسبب ترددها ضد عدو لا يتردد ابدأ. كانت دود تلتفت على بوش من ناحية اليمين، مظهرة إياه كعاجز انرتي على أنظمة ملطفة، ويفتقر إلى عزيمتها هي للقتال أحسب أشد الأنظمة نذارة ... دون شفقة، ولكن أيضا بمكر وخداعه. أنكر ناطق باسم البنتاغون أننا الغوص في مستنقع هناك، بينما كتبت، درد اورتلك إشارة أكيدة باننا نغوص في مستنقع هناك،،
أبقت صحيفة النيويورك تايمز» الكرة تتدحرج من خلال مقال في الصفحة الأولى بتاريخ 31 أكتوبر/ تشرين الأول، تحت عنوان «مستنقع عسكري للتذكر: افغانستان مثل فيتنام .. كانت الحرب قد بدأت في 7 أكتوبر/ تشرين الأول، وليس قبل ذلك بأربعة
أسابيع.
استخدم آر دبليو ال جونيور، مراسل «التايمزا حيلة أصبحت فيما بعد مفضلة لدي منتقدي الإدارة. فقد اخترع مسنوي غير واقعي للنجاح لم يقم موظفو الحكومة بوضعه نط لتقاس عليه جهودنا، ثم أعلن أن تلك الجهود مخيبة للآمال لأنها لم تبلغ هذا
(1) عندما كانت النيويورك تايمز تكتب ان نصف الولايات المتحدة كان على نطاق ضيق ودقيق، كانت
صحيفة الغارديان، وفي صحيفة بريطانية شهيرة، تتقد بشدة مباسة الولايات المتحدة، ندين أميركا اللقصف الضيقا، وقد أعلنت المقالة الإنكليزية: «إذا كان هناك مثال للمستنقع الفيتنامي بستحدث الآن، فيجب أن يكون ما يدور في هذه اللحظات، اكيف تربح حرية: عقلية «أميركا محتجزة في طائرة ب 152. الغارديانا 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 2001 صفحة 21