المستوى: «پالرغم من إصرار الرئيس بوش وأعضاء حكومته أن كل شيء على ما يرام، فإن حرب أفغانستان كانت أقل سلاسة مما أمله الكثيرون» . من هم الكثيرون؟ كانت عبارة «أمله الكثيرون» رجل قشن مهلهلا لدرجة أن شعر أل أنه مضطر إلى زيادة:
بالتأكيد لم يتوقع أحذ حملة بسرعة البرق دون عراقيل: بالفعل لقد قال السيد بوش والسيد رامزفيلد مرارة إن الجهد سيكون طويلا وقاسيا». ذكر أل أن «السناتور ماکين وبعض الزملاء في كلا الحزبين، قد أكدوا أن القوة الجوية وحدها لن نصنع الانتصار
كما لو كان أحد من الإدارة ظن أنها ستصنع)، وأن جهدة على الأرض سيكون لازمة اوسيشمل عشرات آلاف العسكر، ويكلف مئات من القتلى والجرحى وعدة شهور من العمل، (1)
افرخت فضة النيويورك تايمز، مئات المقالات في الصحف الأخرى وعددة لا يحمي من التعليقات التلفزيونية عن المستنقع، في أفغانستان. زبغنيو بريجينسكي، مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس كارتر الذي كان يعرف كل شيء، إنما يخطئ احيانا، قال لصحيفة «كريستيان سايانس مونيتورة: أعندما بدأنا كان قصدنا أن نسحق القاعدة وتعاقب الطالبان. أما الآن فيبدو أننا نشارك في حرب أهلية أفغانية، وكانها غاية في نفسها. ومن الممكن أن يكون ذلك مستنقعا.
لقد كان بريجينسكي على خطا، ليس فقط فيما يخص المستنقع، بل على الهدف الاستراتيجي الأساسي لهجومنا - الذي لم يكن قط معاقبة الطالبان بل الضغط على البلدان الداعمة للإرهاب في العالم أجمع وتمزيق التخطيط والعمليات الإرهابية. لم يكن بريجينسكي على خطا كلي: كان بيانه الخاطئ بعكس، على الأقل في قسم منه، إخفاق إدارة بوش في شرح أعمالنا بشكل واضح إلى الرأي العام. وكان ذلك إشارة مبكرة إلى مشكلة الاتصالات العامة التي ستستمر لسنين، مع تداعيات سنة ذات أهمية استراتيجية - وخاصة في وقت لاحق في العراق.
غير أن مباحثات الصحافيين بشأن المستنقع كانت قصيرة العمر. في أقل من
(1) بعد بضعة أنهام كتبت صحيفة «يو أس، أي توداي» أن «سيناريو مشتركاه بين الخبراءا بتصور ان
100 , 000 جندي سينتقلون إلى أفغانستان بحلول ربيع أو صيف ... أندريا ستون وكبرك سبيتزري الضغط يزداد على الولايات المتحدة كي نبدأ حرية كبيرةا، ہو، اس، أي توداي 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2001 م. 11.