الصفحة 314 من 616

اسبوعين ستنضم كابول إلى جهتنا. إن انعدام البصيرة لدى المنتقدين لم تكن لافتة للانتباه، وكما لاحظ قطب سينمائي شهير، أنه من الصعب القيام بالتنبؤ خاصة فيما يخص المستقبل، ما يجب الإشارة إليه هو تيقنهم من الاتهام. الصحافي في الواشنطن بوستا، ريتشارد کوهن، جزم أن موظفي الإدارة كانوا كاذبين في رفضهم الاعتراف بمدى السوء الذي وصلت إليه الحرب. متونلا «المستنقع، وفيتنام، کتب، «إننا لا ننتظر العجائب ولكننا بالتأكيد نتتظر الصراحة) , علق جاکوب هايلبررن في عموده في صحيفة الوس انجلوس تايمز» : «بالرغم ... من ادعاء رامز فيلد أن المنتقدين يفتشون عن ارضي آني، فالجهد الحربي يعاني مشاكل عميقة. والولايات المتحدة لا تتجه نحو مستنقع، فهي في مستنقع، والولايات المتحدة لا تتجه إلى خسارة الجولة الأولى فذ الطالبان، فإنها قد خسرتها بالفعل. وفي وقت قريب ستبرز ثغرة جديدة في المصداقية عندما يحاول البنتاغون تحريف الأخبارها >

هذه الأحكام القاسية شفت سريعة على أنها أخطاء. ولكن النجاحات التي تلت على الأرض فشلت في إنتاج عقلية أكثر انفتاحا أو اسلوب أكثر تهذيبة في الصحافة - ناهيك عن أي نصحيح للسجل.

عندما كنت أقوم بمراجعات وإعادة المراجعات - ما كان رامز فيلد يسميه تكرارة حتى الملل - لمراجعة استراتيجيتنا الأفغانية، أعطى الأميرال جيامباستياني تکرارة الإعلان السفر المفاجئ الذي قام به في مطلع أكتوبر/ تشرين الأول، قبل ساعات قليلة من الإقلاع، ابلغني الأميرال للمرة الثانية أن رامز فيلد قرر أن يمضي نهاية الأسبوع بعمل متواصل معي ومع بعض زملائنا. كان من المقرر أن تشجه، يوم الجمعة 2 نوفمبرا تشرين الثاني لزيارة روسيا وطاجيكستان وأوزبكستان وباكستان والهند، قال لي ان لا أقلق بشأن إضاعة وقت المكتب لأننا سوف نعود إلى واشنطن مساء يوم الإثنين 5 نوفمبر/ تشرين الثاني ونكون في المكتب يوم الثلاثاء ليوم كامل من العمل.

في روسيا اجتمعنا مع وزير الدفاع، سيرغي إيفانوف، ثم مع فلاديمير بوتن، رئيس البلاد. كان بوئن کريم بتقديم وقته لدرجة أنه غير برنامجنا المثقل بالمواعيد المحددة ظل معنا نحو ساعتين وتكلم - دون أن يقاطع أحد منا - ساعة وأربعين دقيقة. كان السوفيات قد تعلموا كثيرة من أفغانستان وكان مزاج بوتن يوحي بالمشاركة. اعطانا رابه في أهم اللاعبين في البلاد وملاحظاته العسكرية وتحدياته لجيران افغانستان. أطري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت