الصفحة 316 من 616

على الأسلحة الروسية لتحالف الشمال لكونها أفضل بكثير من غيرها إذ إن قواده يعرفون الأسلحة الروسية جيدة. وصرف ايضا بعض الوقت على القضايا الأميركية - الروسية - تخفيض الأسلحة النووية - الدفاع بالصواريخ - ومعاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.

كان هناك الكثير من الأسم في مونولوغ بوتن. فقد تكلم بقوة واندفاع. لم يكن اسلوبه أسلوب عميل سوفيائي بالرغم من خلفيته كضابط في الاستخبارات السوفيائية

بينما كنت أراقب أداء بوئن، جاءتني فكرة: حدث هجوم 11/ 9 منذ أقل من شهرين. الولايات المتحدة تشن حرب شاملة. وهنا في الجهة المقابلة من الطاولة حيث بوتن، يجلس وزير الدفاع الأميركي، أهم استراتيجي لدي پوش والرجل الذي يدير عمليات القتال - ولم يكن بوتن فضولية بما فيه الكفاية ولا انضباطية بالقدر الكاني البسال رامز فيلد سؤالا واحدة. ربما ظهر بوئن أكثر إمساك بالأمور لو أنه أقام حوارة حقيقية بدلا من التكلم بمفرده.

كانت اجتماعاتنا في طاجيكستان وأوزبكستان رسمية، محذرة الأوقات؛ جلسات على الطراز السوفياتي يحضرها زعماء توحي سيماؤهم بالاستعراضات فوق قبر لينين في يوم أيار إيان الأيام العتيقة السيئة. غير أن رامز فيلد تمكن من إجراء بعض المحادثات النافعة مع الرئيس إمام علي رحمونوف ثم مع الرئيس إسلام کريموف، اعطانا كل منهما بعض التبصر عن أفغانستان والقاعدة، ومنحنا تعاونة قمة في الوصول والتمرکز والطيران والاستخبارات و مسائل أخرى.

قبل 11/ 9 كان را مزفيلد قد لفت الانتباه إلى آسيا الوسطى كمنطقة ذات أهمية استراتيجية، حتى في ذلك الوقت كان يعتقد أنه، باستثناء افغانستان التي بحكمها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت