المنظمات المتورطة في الإرهاب الدولي يمكن اعتبارها بحالة شراكة مع غيرها في هذه الأعمال ومسؤولة الواحدة عن الأخرى، كما الشركاء العاديون في ظل قوانين العديد من الدول. ولاحظت أنه في القرن التاسع عشر عندما تمع الأسطول البريطاني القرصنة وتجارة العبيد في أعالي البحار قام بمهاجمة جميع السفن العاملة في هذه النشاطات. لم يشعروا بأنهم مكبلين بربط أي هجوم بريطاني معين بأية جريمة معينة اقترفها قرصان او تاجر رقيقا
قام نائب أميرال ادموند جيامباستياني، مساعد رامز فيلد العسكري، بنسليم مذكرتي إلى الوزير حوالي الظهر بتوقيت واشنطن، فرآها الوزير على الفور وقال لجيامباستباني إن كلينا يفكر بالطريقة نفسها
وبينما كنت أدون أنکاري لرامزفيلد، كان مساعدي العسكري يعمل على نقلنا إلى الوطن، وفي وقت کان الطيران العادي فرق الولايات المتحدة محظورة، رتب لنا الجنرال جوزف والستون أن نعود على متن طائرة ك. س. 135 صهريج تستعمل عادة في تزويد القاذفات والمقاتلات بالوقود أثناء الطيران. ومع أن ردة فعل المسؤولين الروس على الهجوم كانت ودية، واتصل الجنزال بالويفسكي هاتفية بالسفارة مقدمة تعازيه، فإن الحصول على تصريح لطائرة عسكرية لإنقاذنا من موسكو كان امرة مستحبة خاصة في وقت قصير. لذا استقللنا في صباح 12 سبتمبر/ أيلول طائرة تجارية إلى المانيا حيث كانت طائرة ك. س 135 في انتظارنا لنقلنا إلى قاعدة أندروز الجوية بالقرب من واشنطن.
كانت الرحلة مثمرة، فمن قبيل الصدفة أعطت عددا قليلا من موظفي البنتاغون المدنيين والعسكريين الكبار - بمن فيهم ليس بعثتنا نحن فقط، بل عدد من الموظفين العاديين - الفرصة لمقارنة آرائهم بطبيعة التحدي الإرهابي. فالمسؤولون الكبار لا يمتلكون عادة وقتا طويلا يمند لساعات للبحث في مسائل كهذه، وهذه الفرصة ساعدتنا على التوصل إلى بعض النتائج الهامة.
كان من حقنا أن يكون الجنرال جون أبي زيد رئيس مكتب الستراتيجيا والتخطيط التابع لرئيس هيئة الأركان المشتركة (وهو مركز يعرف في البنتاغون ب HT.[1) ، على الطائرة. كان أبي زيد في زيارة لأوكرانيا في 11 سبتمبر، وأبي زيد من أصل لبناني مسبحي بتكلم العربية ولديه خبرة طويلة في فضايا الشرق الأوسط. كان التكلم معه