الصفحة 410 من 616

في مجتمع سليم وحر يعتبر الأمن القومي مهنة مسؤولين عن تطبيق القانون وغيرهم من الموظفين المدنيين، المدربين على العمل ضمن ضوابط دستورية. أنا اهتمام العسكر فهو موجه، على العموم، إلى الخارج. أراد رامزفيلد أن يدفع ما کهيل الموظفين المدنيين في جميع أنحاء البلاد - على الصعد الفدرالية والولايات المحلية - للمساعدة على تأكيد قدرتهم على لعب دورهم في ضمان أمن الوطن. وفي الوقت نفسه اقر الوزير أن المواطنين الأميركيين، الذين يدفعون تصف ترليون دولار في السنة لقواتنا المسلحة، ينتظرون من هذه القوات أن تسهم جوهرية في الدفاع عن الوطن، كانت مهمة ماكهيل أن يساعد على تصحيح الموازين، وخبرته في الحقول العسكرية والقانونية والسياسية في الكونغرس تجعله مؤمة للقيام بهذه المهمة.

وقد رأيت أنه من الرائع أن تقلق قيادة البنتاغون بشأن ما سيحصل في حال تست سلسلة من الهجمات الإرهابية بتحويل بلدنا إلى منطقة حرب. ماذا لو أقنعت هذه الهجمات الشعب الأميركي بان ضمان أمنه يكون فقط في نخليه عن حريات هامة المصلحة زيادة الوجود العسكري في الداخل؟ كان هذا أحد الأخطار الكبيرة الذي بشكله الإرهاب على طريقة عيشنا. فقد أكد على أهمية مهاجمة وتمزيق الشبكات الإرهابية في الخارج وزيادة قوة وإمكانات الشرطة والاستخبارات وغيرها من المؤسسات الأمنية غير العسكرية في الداخل

في خطابه عن حالة الاتحاد، في 29 يناير/ كانون الثاني 2002، توسع الرئيس بوش في الحديث عن نقاط كان قد طرحها منذ بضعة شهور في خطابه في الكونغرس في

20 سبتمبر/ أيلول 2001، في هذه الفترة القصيرة من الوقت كانت إدارته قد هندست الإطاحة بنظام الطالبان، وطرد القاعدة من ملازما الآمن في أفغانستان، وانشات السلطة المؤقتة الأفغانية برئاسة كارزاي. مكررة أن الحرب على الإرهاب قتال شامل لن ينتهي بسرعة، ركز الرئيس انتباهة خاصة على تلك الدول الداعمة للإرهاب والتي لها سجل في السعي او (استخدام الأسلحة النووية والبيولوجية والكيمياوية.(بالنظر إلى الجدل الأخير حول استخبارات ما قبل الحرب في العراق، نجب الملاحظة أن بوش تكلم على نحو صحيح عن برامج أسلحة الدمار الشامل العراقية. لم يشر إلى مخزون اسلحة الدمار الشامل الاحتياطي التي كان مسؤولو الاستخبارات الأميركية يتنبأون خطية اتنا سنجدها في العراق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت