فهرس الكتاب
ويعيشون برفاهية في الولايات المتحدة، كانت المحادثات مكرسة لصقل النقاط التي سنقدمها إلى العالم الإسلامي: هذه ليست حرية ضد الإسلام، امير کا تعامل مواطنيها المسلمين معاملة جيدة، القوات المسلحة الأميركية قاتلت لمصلحة المسلمين في حرب الخليج، والصومال، والبوسنة، وكوسوفر، وأفغانستان، كل ذلك في الاثنتي عشرة سنة الماضية
كانت هذه الرسائل صحيحة، وكان موظفو الخارجية يريدون وضعها في شكل يمكنهم من توزيعها بنجاح، وكان من المهم أن تصقل اللغة كي لا يخلط ديپلوماسيونا بين التعابير مثل المسلم، (إشارة إلى دين) والإسلامي، إشارة إلى حركة أو نظرية سياسية). ولكن كتابة مواضيع رسمية كنقاط للبحث لا تصل إلى لب الموضوع. >
في هذه الاجتماعات حاولت أن أبرهن أن الحوار الاستراتيجي الأكثر أهمية ليس الذي بين أميركا والعالم الإسلامي، بل الذي في داخل العالم الإسلامي، لم يكن السؤال الهام ما الذي يجب على المسؤولين قوله، ولكن ما يمكننا فعله لتشجيع المسلمين أن يتكلموا بصراحة ضد آراء المتطرفين وجعل الإيديولوجيا المتطرفة أقل
بعد 11/ 9 مباشرة كان الرئيس بوش قد شدد في بياناته العامة وفي داخل الحكومة أن الولايات المتحدة ليست، با شکل، في حالة حرب مع الدين الإسلامي. إن الإيديولوجيا المتطرفة التي كنا نحارب هي صاحبة الشبكات الإرهابية - في شكل حركة سياسية - التي تستعمل أفكارة وتعابير إسلامية بشكل انتقائي لتضع نفسها في حالة حرب ليس مع غير المسلمين فقط ولكن، اعتبارية، مع جميع المسلمين أيضا
يعتمد المتطرفون مثل أسامة بن لادن على التراث الإسلامي والمفاهيم الدينية، بما فيها واجب شئ الجهاد وقتل المرتدين، لاستخدام عناصرها من أجل تكوين إيديولوجيا عنيفة تخوينية شديدة الامتعاض والحدة، لها من القوة ما يسكر ويبهج المسلمين في عدة بلدان وفي أحوال اجتماعية واقتصادية شتي.
إن ما يعظ به هؤلاء المتطرفون يفوق حتى برنامج الإسلاميين الذين يشجعون إسلام سياسية يشدد على أنه، من أجل حياة صحيحة، يجب أن يكون المسلمون ممسكين بالسلطة السياسية في مجتمعاتهم وان يطبقوا الشريعة. بعض العلماء يسمون المتطرفين العنيفين اجهاديين، لتفريقهم عن الإسلاميين السياسيين. يصير هولاء