الصفحة 474 من 616

إن الاستراتيجية الوحيدة المقبولة في إزالة إمكانية أن يكون لدى العراق فرصة الاستعمال او التهديد باستعمال هذه الأسلحة ذات الدمار الشامل، وذلك يعني، في المدى القريب، استعدادا للقيام بعمل عسكري إذ إنه من الواضح أن الديبلوماسية فشلت. ويعني، في المدى البعيد، تنحية صدام حسين ونظامه عن السلطة

شملت قائمة الثمانية عشر موقعة على هذا الكتاب عددا من الأشخاص لم يكونوا قط من «المحافظين الجدد منهم ريتشارد ارميناج، بولا دوبريانسكي، دونالد رامز فيلد وروبرت زوليك، وغيرهم.

بعد بضعة أسابيع، في 19 فبراير/ شباط، انضم معظم هؤلاء الأشخاص إلى دينتين غيرهم في التوقيع على كتاب مفتوح آخر إلى الرئيس كليتون. وكان العراب هذه المرة جماعة ننتمي إلى الحزبين سمى الجنة السلام والأمن في الخليج). وقد ردد هذا الكتاب الدعوة إلى برنامج محدد لتغيير النظام في بغداد»:

السنوات مضت، جربت الولايات المتحدة إزاحة صذام بتشجيعها انقلابات ومؤامرات داخلية. وفشلت هذه المحاولات جميعها. فمدام أكثر مراوغة ووحشية وتآمرة من أي مؤامرة معقولة تستطيع الولايات المتحدة شنها ضده. يجب التغلب على صدام، لن يتم خلعه بواسطة انقلاب. غير أن لصدام عقب أخيل: نهر، لافتقاره إلى دعم شعبي، بحكم بالترهيب، والوحشية نفسها التي تجعل من غير المحتمل أن تنجح مؤامرة أو انقلاب ضده، تجعله مكروها من قبل الناس وأفراد قواته المسلحة العراق اليوم يانع لعصيان مسلح عريف القاعدة

كنت من بين الموقعين على هذا الكتاب المؤرخ في 19 فبراير/ شباط. وكان من بين الأربعين الذين وقعوا عليه ديموقراطيون ليبراليون ومحافظون جمهوريون. وكان على راس اللائحة عضو الكونغرس الديموقراطي سنيف سولارز ومساعد وزير الدفاع السابق ريتشارد بيرل الذي كان رئيسا مناوبة للجماعة الراعية.

على مدى سنة 1998 زاد القلق بشأن صدام وعدم كفاية استراتيجية الاحتواء لدى الديمقراطيين والجمهوريين على السواء. في سبتمبر/ أيلول قام فريق من أعضاء الكونغرس مؤلف من الحزبين يصوغ قانون يعلن أنه يجب على السياسة الأميركية أن

تزيل النظام الذي يراسه صدام حسين من السلطة». أرادوا أن يساعد الرئيس كلينتون منظمات المعارضة الديمقراطية العراقية - جماعات في المنفى وجماعات من الأكراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت