الصفحة 484 من 616

المنطقة. وبدلا من ذلك، وبدعم من الولايات المتحدة، تولى مجلس الأمن فرض قيود فقالة على قدرة العراق على تهديد السلام مرة أخرى.

وفي إشارة تحمل على الأمل في التعاون (أصبحت ممكنة بانتهاء الحرب الباردة) دعم جميع أعضاء مجلس الأمن الدائمين القيود، ورحبوا بمجال تطوير سبل للتعامل مع أنظمة كهذه، لا تكون بتجاهل التهديدات او الإطاحة بها بواسطة الحرب. وبالنظر إلى قدراتنا العسكرية ودورنا القيادي، ليس لدي أي بلد مصلحة أكبر مما للولايات المتحدة في إيجاد سبل جديدة لمعالجة تهديدات كهذه، شدد الرئيس جورج دبليو بوش بالسر وبالعلن، على أهمية دعم سلامة هذه القرارات التي بني عليها مجلس الأمن استراتيجيته الخاصة بالاحتواء

بانتها که لقرارات مجلس الأمن الستة عشر الصادرة لاحتوائه كان صدام يكشف مفارقة: أي إجراء أقل من الحرب لا قيمة له إلا إذا اقترن باستعداد اعضاء مجلس الأمن لتنفيذه - بالحرب، إذا لزم الأمر. فالرهانات على مجابهات المجلس مع العراق تمتد تداعياتها إلى ما هو أبعد بكثير من العراق.

هناك أكثر من طريقة واحدة للنظر إلى مشكلة دولية. لم يكن بعض المسؤولين الأميركيين ينظرون إلى النظام البعثني العراقي كمعكر مستبد للسلام بقدر ما هو قوة لحفظ الأمن والنظام. في اجتماعات لجنة النواب الخاصة بالعراق كان جون ماكلولين وزملاؤه في ال CIA) غالبا ما يشددون على قيمة الاستقرار. كانوا يعتقدون أنه في حال إخراج صدام، يجب أن يحل محله رجل عسكري قوي من البعث - قائد يستطيع أن يحافظ على السلطة السنية المهيمنة على العراق. لذا كان العديد من تقارير ال ICIA قبل 11/ 9 ترى أن يخلع صدام بواسطة انقلاب وليس بإقصاء جماعي للنظام البعثي ..

الاستقرار والاستمرار کانا صفتين ملازمتين لإياد علاوي ومنظمنه، الائتلاف الوطني العراقي المؤلف في اكثريته من بعثيين سابقين بمن فيهم ضباط عسكريون من رتب رفيعة) الذين يكن لهم موظفو ال CIA» إعجابة خاصة، بخلاف الجلبي، كان العلاوي يميل إلى إطراء النظام أكثر من إطرائه الديمقراطية. كان يعتقد أن العسكرية البعثية ذات الهيمنة السنية هي المفتاح لإبقاء العراق تحت السيطرة بعد الإطاحة بصدام. وبالرغم من أنه شيعي علماني، كان علاوي (وأتباعه السنة) يتشاركون في وجهة نظر الملكيين العرب في المملكة العربية السعودية وسائر أنحاء المنطقة. لم تكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت