أن تتمكن إيران من تقصير الوقت بشراء أسلحة نووية وصواريخ، أو مكوناتها، من كوريا الشمالية أو أي مصدر خارجي آخر
يتفيد النظام الإيراني بإيديولوجيا إسلامية ثورية يغامر باستمرار لنشرها في الخارج - مثلا حزب الله، المنظمة الإرهابية الشيعية التي خلفتها إيران وسنحتها ومولتها، من مركزه في جنوب لبنان، بدا ظهور حزب الله على المسرح العالمي بتفجيره ثكنات البحرية الأميركية في بيروت، لبنان، سنة 1983 الذي قتل 241 جندية أميركية. حتى هجمات 11/ 9 كان حزب الله قد تسبب بقتل عدد من الأميركيين يربو على أي جماعة إرهابية أخرى.
كأحد أكبر مصدري النفط في العالم، كان لدى إيران أموال طائلة، ولكن شعبها يعيش في الفقر. كان زعماء البلاد الدينيون قد حقموا اقتصاد إيران منذ أن تسلموا السلطة خلال ثورة 1978 - 79 التي أطاحت بالشاه. بخلاف الكوريين الشماليين كان الإيرانيين اتصالات مفتوحة مع العالم الخارجي، بما فيها الإنترنت، والكثيرون منهم تحدثوا ضد الفساد الشخصي لرجال الدين الحاكمين، ظهر أن النظام الإيراني غير شعبي وربما سريع الانكسار: وهو قابل، مع الوقت، أن يزول عبر انتفاضة سياسية أهلية مستقلة عن الضغط الأميركي.
وبقدر ما كان نظاما كوريا الشمالية وإيران عدائيين وخطرين، كان نظام صدام حسين طراز فريدة من نوعه كقاتل جماعي وبادي حروب عدوانية. وكما أعلن الرئيس بوش في خطابه عن حالة الاتحاد، كان النظام العراقي يشغل إمكانية ضرر للولايات المتحدة. ولكن ما يميز العراق، في المقام الأول، عن العضوين الآخرين في المحور الشره هو انه خلال العشر سنين الماضية استنفدت الولايات المتحدة افتراضية كل الوسائل ما عدا الحرب لإنهاء الخطر المتمثل في النظام العراقي. في الشهور القادمة سيعمل الرئيس ما هو ضروري لإلغاء صفة «الافتراضية
عندما يتعلق الأمر بكوريا الشمالية وإيران، لم يكن بإمكان الرئيس بوش أن يقول إن الولايات المتحدة استنفدت كل الطرق الديبلوماسية والضغوط الاقتصادية واعمال الأمم المتحدة والعمليات العسكرية أقل من الحرب، كمثل الحصار أو الضربات المحدودة، وأيضا، كان تحالفنا مع كوريا الجنوبية عنصرا مشوشة، لأن حكومة كوريا الجنوبية لم تكن مستعدة أن تدعم عم عسكرية ضد نظام كيم يونغ ايل. وفي كلا کوريا