فهرس الكتاب
کولورادو. امررت به (الرئيس) على كل تداعيات دخول بلد عربي نصبح فيه محتلين لهذا البلد.
سال وودوارد الرئيس لاحقا عن تحذيرات باول، من أن تصبح الولايات المتحدة تملك، العراق:
وكانت ردة فعلي على ذلك أن مهمتي هي أن أضمن أميركا)، قال الرئيس ... كانت حالتي النفسية مركزة على ما قلته لك - واجبي المقدس هو حماية أميرگاه.
جلست (ووداورد) هناك بينما كان الرئيس يبحث قضايا الحرية والأمن التي كانت خارج النقاط التي أثارها باول.
ولكنه تكلم عن التكتيك الحربي، بدأت أسأل.
هذه مهنته، أجاب بوش وأن يكون تکنبکيا، انا مهنتي فهي أن أكون استراتيجية
في الواقع كان أفضل لأميركا لو أن وزير الخارجية ندم نصائح استراتيجية لا تكتيكية. من الواضح أن بوش كان مدركة لهذا التمييز إلا أنه ربما نگر أنه هو ايضا ليس له مصلحة في أن يبيدو سلبية بشان باول في مناقشات مع الصحافيين.
ماذا لو أن باول، بعد 11/ 9، حمل القضية إلى الرئيس بوش بأن لا يطيح بصدام؟ ربما كان أقنع الرئيس. او ربما كان باول نفسه اقتنع بفعل الآخرين ممن هم في مجلس الأمن القومي، وفي هذه الحال كان قاد وزارة الخارجية إلى دعم كامل لسياسة الرئيس. عندما تكون الحكومة الأميركية متحدة تصبح فعاليتها أكبر في استقطاب تعاون دولي. او، الإمكانية الثالثة، ربما ظل باول على تناحر مع الرئيس، وبما أن مسألة الحرب هامة، ربما استقال. في جميع هذه الحالات كان من الممكن أن يحصل نقاشي بناء
لم تحصل أي من هذه النتائج. بدلا من ذلك، نفخ زعيم وزارة الخارجية، باول، في بوق غامض. افتقرت ديبلوماسية الولايات المتحدة بشان العراق إلى التماسك والاقتناع والنشاط والإبداع. بين خطاب بوش في سبتمبر/ أيلول 2002 عن العراق للأمم المتحدة وبدء عملية حرية العراق في مارس/ آذار 2003، رفض اثنان من أهم
حلفائنا في الناتو، فرنسا وإلمانيا - كلاهما عضو في مجلس الأمن الدولي في ذلك الوقت - دعم الولايات المتحدة على العراق. كان ذلك مشكلة مائة لنا، إحدى