فهرس الكتاب
وقلة من الاهتمام بالمعلومات الدقيقة. لست متأكدة إذا كان من المعقول أن تسمى فضة خاطئة تسريبا. عندما قام مسؤولون بوصف اجتماعات خطأ، وعزوا، عن خطأ أيضاء آراء (إلى المحافظين جددا وغيرهم) كانوا يتظاهرون بالتسريب ولكنهم، بالفعل، كانوا يلقون فقط
لم يكن رامز فيلد ليعطي مجالا إلى مرؤوس يخصه، لكي يعمل بهذه الطريقة. في خمس او ست مرات على الأقل رأيته بحذر موظفيه بشان حفظ السلام داخل الإدارة قال إن الشجار العبي أو المفرط مع الزملاء في الوكالات هو خيانة للرئيس وإضرار به. وحذر بشدة ضد إعطاء الصحافيين روايات عن مناقشات سرية بين الوكالات. لا اعتقد أن رامزفيلد سرب مرة واحدة معلومات سرية أو سلم إلى مراسل أي نوع من الروايات غير المصرح بها لاجتماع مع الرئيس أو مع أي من زملائه الأساسيون»، فمثل هذا الفعل ينتهك مبادئه الشخصية التي تكلم عنها، في فترات استراحة نادرة، بقوة وصدق الكشاف النسر الذي كانه وهو صبي. فبعض ميزات الكشاف - وليس فقط بعض التعابير الكشفية - ظلت حية فيه، بالرغم من ثقافته الواسعة وحنكته. وكمبدا، لم يكن رامز فيلد يعطي مقابلات حتى اعن الخلفيات إلى الصحافيين، تقليد يعطي الصحافيين فرصة لان يقتبسوا منه كمصدر غير معروف. عندما كان يتكلم إليهم، كان يفعل ذلك وبدون ما يقول (1)
كنت اشارك رامز فيلد في تردده بشان التسريب والحفاظ على سرية الاجتماعات. نادرا ما كنت اتكلم إلى الصحافيين (وهذا خطأ من قبلي) ولم أعطهم فقط مواد اعن الخلفيات). وفي وقت مبكر من ولايتي کوکيل وزارة، عندما اقتبس مني مقالة في إخبارية المسؤول في البنتاغون» غير مسمى، ذکر رامز فيلد الاقتباس باستهجان، معتبرة أن من قدمه فعل ذلك دون تفويض. لم يكن لديه مشكلة في أن يعزى التسريب إلي. غير أن ذلك علمني درسا بشأن التكلم عن الخلفية.
نقلت إلى مرؤوسي تحذيرات رامزفيلد بشأن التسريبات، وبيانه الآخر من «والآن اسمعوا هذا» للموظفين. كان أناس من مكتبي يطلقون ملاحظات ساخرة حول زملاء من
(1) لم يقل رامز فيلد للصحافيين أن يقتبسوا منه مع ذكر اسمه فقط، بل كان يسجل مقابلاته الإخبارية ويعيد
کتابها، بعد نشر قصة المراسل، كان رامزفيلد يضع المقابلة على DOD الشبكة، ويسمح للجماهير مقارنة الذي قاله الوزير مع ما اختار المراسل للاستعمال.