الصفحة 602 من 616

وكالات أخرى، ولكن، إذا تعدوا الخط إلى عدم الاحترام، اذكرهم بتحذيرات رامزفيلد المتعلقة بالتناغم والولاء. مستذكرة خبرتي خلال إدارة ريغان، قلت إنه من الخطا الاعتقاد أنه يمكنهم العمل كمجموعة مع أناس يهينونهم، حتى وإن لم يسمع هؤلاء الناس الإهانات الموجهة إليهم. قلت لهم إن عليهم أن يتكلموا بعدل في اجتماعات البنتاغون الداخلية كما لو كان زملاؤنا في الخارجية والے CIA» حاضرين في الصالة >

كنت أعلم أن هذه النصيحة تبدو مفرطة في التفاؤل، غير انها تخدم مصلحة الحكومة في الحفاظ على التهذيب والاستقامة. من جهة أخرى ارى الآن بوضوح كبير العداء الشديد وراء التسريب والخلفيات، التي قوضت الرئيس بوش وغيره ممن كانوا يدعمونه. إن إخفاقنا - کاهداف - بأن نهتم بالهجوم ونؤكد عليه ثم نحاربه، كان نوعة من نزع السلاح من جهة واحدة، وذلك لم يخدم مصالح الرئيس او البلاد او الحقيقة.

يعتقد بيتر رودمان، مساعد وزير الدفاع لشؤون الأمن الدولي، انه يجب تشجيع الجماعات العراقية الخارجية المختلفة على تنسيق جهودها قبل الإطاحة بصذام. في رسالته إلى رامزفيلد في 9 مايو/ أيار 2002 أبد التنظيم الجماعات الديموقراطية المعارضة ... في قوة عسكرية - سياسية حقيقية من أجل اتلاني فراغ سياسي، في العراق.

قرظ رامز فيلد عمل رودمان، وفي 1 يوليو/ تموز بعث تقرير رودمان بشكل مذكرة إلى زملائه الأساسيون» - تشيني، باول، تبنيت ورايس. اصبح مشروع التعاون مع

الجماعات الديموقراطية المعارضةا نقطة البداية لسلسلة من الاقتراحات من قبل وزارة الدفاع للاستعداد لحكم العراق بعد الإطاحة بصدام. وبالرغم من معارضته تعيين زعيم آخر للبلاد، فقد ساعد رامز فيلد على إنشاء قواعد سياسية لإعادة إعمار العراق. كان يعتقد أن على الحكومة أن تنظم جماعة من العراقيين المسؤولين، على أمل أنه عندما يحين الوقت، ربما تمكنوا من توجيه العراق نحو خلق حكومة تمثيلية عريضة القاعدة تمهيد الأرضية لعملية سياسية سوف يكون محورية لنقل السلطة إلى العراقيين في الوقت المناسب وذلك لتجنب إقامة حكومة احتلال لفترة طويلة.

كان رودمان قلقا من عمل وزارة الخارجية والے CIA» الذي ينحو إلى إبراز النقاط السلبية بشأن الجماعات الخارجية العراقية مع أن هؤلاء هم شركاؤنا الوحيدون للتخطيط لإعادة إنشاء الحكومة العراقية، ادعى أرميتاج وماكلولين أن الخارجيين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت