فهرس الكتاب
سيلاتون رفضة في العراق لعدم شرعيتهم). بيد أنه كان من الواضح أن خلفية همهم كانت أنه، في حال أصبح للعراقيين المعارضين في الخارج دور هام في عراق ما بعد صدام، سيفتح ذلك الطريق للجلبي الذي يكرهون للعب دور هام.
لم يكن واضحة كيف أن لا أحد في حكومتنا كان يعلم راي الداخليين الخاص - القياس النقاط الدقيقة في تفكير الناس القاطنين في المجتمع العراقي الهلع والمعزول. ولكن موظفي الخارجية والے CIA» أصروا على أن «الداخليين، سوف يعارضون
الخارجيين»: إنهم سيرفضون قيادة العراقيين الذين اختاروا العيش في الخارج بدل أن يشاركوا في تعاسة الحياة تحت نير صدام. کتب موظفو الخارجية وال ICI 81 كما هائلا من التحاليل ليبرهنوا أن الانقسام الكبير في سياسة العراق ما بعد صدام سيكون بين الخارجيين والداخليين. حتى بعد أن دحضت الأحداث هذا الراي، كان هناك أسباب للشك في هذا الادعاء. نحميد کارزاي، كان بالإمكان وصفه بالخارجي، وقد تقبله الأفغان الداخليون دون إثارة قضية شرعيته
كان مملو الخارجية وال CIA» غير متحمسين لأي مبادرة لتعبئة المعارضة العراقية، تباهي ارميناج بعدم حماسته لمؤتمر سياسي للمعارضين. ورفض اقتراحات للعمل مع المعارضة لتنظيم حكومة مؤقتة للعراق، قبل تغيير النظام أو بعده مباشرة. هذا التصرف السلبي نحو المعارضة أعاق بجدية تخطيط الإدارة العام في الفترة السابقة
اللحرب.
كانت الخارجية مصرة على منع الخارجيين من الاستفادة من أفضلية تقدمهم السياسي على الداخليين. ولكن بدون بدء متقدم، لن يكون هناك قيادة عراقية لتأخذ على عاتقها دور الحاكم. لم يكن أحد يرى بعد الآن أن الحكومة البعثية يجب أن تبقى في محلها مع تغيير الديكتاتور على راسها)، وبدون حكومة عراقية تتسلم الحكم بسرعة بعد الإطاحة بصدام، سيكون علينا أن نخلق حكومة احتلال، تديرها الأمم المتحدة، او، ربما، الولايات المتحدة. وبناء عليه صاغ موظفو الخارجية توصية بشأن إنشاء اسلطة مدنية انتقالية، لتقوم مقام حكومة احتلال، لضمان عدم تسلم الخارجيين للحكم. كانت أهم نقطة ضد هذه الاستراتيجية أن احتلالا طويل الأمد سينتج تذمرة واسعة وربما مقاومة عنيفة. في بعض الأحيان أقر موظفو الخارجية بهذا الخطر، ولكنهم لم يوقفوا بينه وبين خطتهم للسلطة المدنية الانتقالية.