فهرس الكتاب
دون أن يجادل من أجل تعزيز الجلبي أو ال «INC) حث رامزفيلد في مذگرنه المؤرخة في 1 يوليو/ تموز للمرجعيات الأخرى (مقتبسة من عمل رودمان) أن تنظم كل الجماعات الصديقة الديموقراطية المعارضة في تنظيم واحد، واستند إلى أمثلة تاريخية في 1943 - 44 کان لروزفيلت وتشرتشل خطط لإنشاء حكومة عسكرية للحلفاء في فرنسا ما بعد الحرب، ترتكز على نظرية أن الفرنسيين الأحرار بقيادة الجنرال ديغول - الجنرال الفرنسي المنفي - لم تكن تمثل حق الشعب الفرنسي.
لو فرض روزفيلت وتشرتشل فعلية حكومة احتلال لكانت المقاومة الفرنسية (تحت هيمنة الشيوعيين) شغلت القوة السياسية الوحيدة على الأرض الفرنسية، وكان الديغوليون سيحيدون والشيوعيون يسيطرون في المناطق خارج المدن
تمكن ديغول، الذي حكم خلال 1944 - 47 من توسيع حركته السياسية، وبالفعل، تحيد الشيوعيين
اشار رامز فيلد إلى أنه يوجد داخل العراق اعناصر مقاومة غير مرغوب فيها، تتمتع ببعض الدعم في أنحاء البلاد. تنظيم الجماعات التي نتشارك معها في مبادئنا وأهدافنا العامة ستكون أساسية في قطع الطريق على هؤلاء غير المرغوب فيهم وعلى تجنب فوضى ما بعد صدام الناتجة عن الحرية للجميع، مشيرة إلى اقتراح وزارة الخارجية،
السلطة المدنية الانتقالية، حر رامزفيلد: «أن حضورة دولية أو تفويضة دولية مؤقتة لن يكون بديلا كافية لمساعدة قوات صديقة محلية على إنشاء سلطتها السياسية والعسكرية بسرعة على الأرض.
كان أحمد الجلبي شخصية معقدة. بإمكانه أن يحقق المعجزات في بناء التوافقات السياسية، ولكن اعتداده برايه بمكن أن يؤلب ضده الكثيرين. كان له معجبون، ومناصرون وكان له خصوم لدودون. كان أكثر من شخصية، وفي النقاش المرير حول الحرب أصبح رمزا لقضية العمل العسكري الأميركي للإطاحة بصذام.
تفاقم العداء نحوه حتى أصبح ظاهرة، وقام الموظفون الأميركيون المخاصمون السياسات الإدارة حول العراق بإدانته، وقاتلوه كما لو كان هو نائب الرئيس بوش او مصدر مبدا بوش. خصوم الجلبي في الحكومة الأميركية كرهوه بحدة أكبر من حدة دعم أصدقائه له. هاجموه بإصرار أشد بكثير من دفاع اصدقائه له. (سيكون ذلك جلية لأي مؤرخ يراجع السجلات بشمولية. ربما يتوصلون إلى فهم جميع الأسباب. أنا لم أفهم) .